في وقت غير مناسب، وبدون سابق إنذار، قدم رئيس مجلس إدارة نادي الوحدة حازم اللحياني، وأعضاء مجلس إدارته استقالتهم، وفضَّلوا الهروب عن مواجهة التحديات التي هي أكبر منهم، وأدركوا أن الخوض في مجال رئاسة نادي الوحدة ليس لعبة في يد كل شخص يريد أن يلعب بها.

للأسف! اللحياني لا يملك الخبرة الكافية لإدارة أمور النادي، والشرارة الأولى كانت من عضو مجلس الإدارة السابق هاشم كوشك عندما قدم استقالته بسبب التهميش من قِبَل رئيس النادي، وإلغاء دور الأعضاء في اجتماعاته، وانفراده بالقرارات، والتي اتضح أنها خاطئة، والدليل ما وصل إليه حال الوحدة الآن، ثم أعقبها استقالة نائب الرئيس رامي تونسي ومشعل القرشي ومازن درار، بسبب قرار التدوير، كل ذلك ساهم وبشكل كبير في الانهيار الوحداوي.
بماذا يتفوق الرائد والتعاون والفيصلي وهجر والعروبة والفتح والخليج ونجران، على الوحدة ليكونوا في دوري جميل والفرسان في الأولى؟ فلو قارنا بين الوحدة وهذه الأندية مادياً لوجدناها متقاربة إن لم يكن الوحدة أفضل، فقد حقق الفتح بطولة الدوري بـ 30 مليون ريال، وصرف اللحياني 27 مليونا، وما زال الفريق في الأولى، ولو قارناها فكرياً لوجدنا الفرق واضحا.
يعتبر الأستاذ عبدالمعطي كعكي هو رجل المرحلة المقبلة، بحكم خبرته الطويلة في العمل بنادي الوحدة كرئيس ونائب رئيس وعضو مجلس إدارة ومشرف على كرة القدم، وحب الوحداويين له، وتقديرهم لشخصه الذي خدم النادي سابقاً، وقدم أسماء أصبحت الآن نجوم الدوري السعودي.
يعتبر كعكي هو الشخص الجاهز في هذا الوقت لاستلام دفة وقيادة نادي الوحدة إلى دوري جميل، فما زال الأمل موجودا، وما زلنا في الدور الأول من الدوري.
أتمنى أن يقبل الكعكي رئاسة الوحدة متى ما عُرضت عليه، فهو الأجدر.