لقي ثلاثة مدنيين مصرعهم أمس في مناطق بالغوطة الشرقية جراء قصف الطائرات الحربية، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال المرصد في بيان على موقعه الالكتروني إن الطائرات الحربية نفذت غارات استهدفت كلا من حمورية ودوما وزملكا وكفربطنا وعربين وجسرين وأماكن أخرى في القسمين الشرقي والجنوبي الشرقي من غوطة دمشق الشرقية.

وتواصلت الاشتباكات بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جانب، وجيش الإسلام من جانب آخر، على محاور في القطاع الجنوبي الشرقي من غوطة دمشق الشرقية، حيث تمكنت قوات النظام من تحقيق تقدم في منطقة حوش الضواهرة.

فيما قال مساعد سكرتير مجلس الأمن الروسي لشؤون الأمن الدولي ألكسندر فينيديكتوف «إن عودة الاستقرار والسلام إلى سوريا يعوقها التدخل الخارجي في الأزمة، فمثلا في منطقة سيطرة وحدات حماية الشعب الكردية بسوريا هناك نحو 20 قاعدة عسكرية أمريكية».

ونقلت وكالة سبوتنيك الروسية عنه القول إن المسلحين يتنقلون بحرية أمام أعين العسكريين الأمريكيين في منطقة التنف بسوريا، علما أن المنطقة مغلقة أمام قافلات مساعدات الأمم المتحدة.

وقال فينيديكتوف «الوضع محير أيضا عندما تحتل عمليا الولايات المتحدة، دون الاتفاق مع الحكومة السورية، منطقة على طول 55 كلم حول التنف على الحدود السورية الأردنية، في هذه المنطقة يوجد مخيم الركبان للاجئين، حيث يتنقل المسلحون أمام أعين القوات المسلحة الأمريكية».

وقال فينيديكتوف إن «داعش على الأراضي السورية تلقى أضرارا جسيمة، وفي هذه الظروف انتقل الإرهابيون من العمليات القتالية الواسعة النطاق إلى تكتيك حرب العصابات».

إلى ذلك نفى مصدر رفيع المستوى في الهلال الأحمر السوري تعرض قافلة مساعدات إنسانية لقصف من الجيش التركي في منطقة عفرين أمس.

وقال المصدر لوكالة الأنباء الألمانية (د. ب. أ) «وصلت القافلة التي تضم 29 شاحنة حاملة مساعدات غذائية تكفي لنحو خمسة آلاف شخص، تتضمن سلالا غذائية وصحية وفرشا إسفنجية وأغطية وأدوية وألبسة وخزانات مياه، إلى مستودعات الهلال الأحمر في عفرين، وستوزع على المحتاجين.

وكان الناطق باسم وحدات حماية الشعب الكردي في عفرين روجهات روج قال في وقت سابق إن «قافلة مساعدات إنسانية تعرضت لقصف براجمات الصواريخ من قبل الجيش التركي في قرية مريمين قرب بلدة كفر جنة في ريف عفرين الجنوبي الشرقي، مخلفا أضرارا مادية».