رحبت الرئاسة الفلسطينية أمس بعزم دوق كامبريدج الأمير ويليام زيارة الأراضي الفلسطينية هذا الصيف، تلبية لدعوة من الرئيس محمود عباس.
وعبرت في بيان عن الترحيب بهذه الزيارة المهمة وتطلعها إلى أن تسهم في تعزيز روابط الصداقة بين الشعبين الفلسطيني والبريطاني.
من جهة أخرى عباس أمس ضرورة تشكيل آلية دولية متعددة الأطراف تنبثق عن مؤتمر دولي للسلام بين الفلسطينيين وإسرائيل.
وقال في بيان لدى استقباله في رام الله وزير الخارجية البرازيلي الويزيو نونيس إن الآلية الدولية من شأنها «إحياء العملية السياسية وفق قرارات الشرعية الدولية لتحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود عام 1967».
ونقل البيان عن الوزير البرازيلي تأكيده دعم بلاده للعملية السياسية القائمة على مبدأ حل الدولتين لإقامة الدولة الفلسطينية.
إلى ذلك، جدد مجلس التعاون لدول الخليج التأكيد على أن قضية الشعب الفلسطيني لا تزال القضية الأولى، وأن له السيادة الكاملة على الأراضي المحتلة كافة، وفقا للأمين العام المساعد للشؤون التشريعية والقانونية بالأمانة العامة للمجلس السفير حمد المري.
وقال أمس بجنيف عند ترؤسه وفد الأمانة العامة للمجلس خلال الجلسة الافتتاحية للدورة 37 لمجلس حقوق الإنسان: نشدد على أن أي تغيير في الوضع القانوني أو السياسي أو الدبلوماسي لمدينة القدس سيفضي إلى مزيد من التعقيدات على النزاع.
وأشاد بقرار مجلس الأمن بشأن وقف إطلاق النار في سوريا، مثمنا عاليا الدور الريادي الذي لعبته كل من الكويت والسويد في تبني القرار.
وأضاف المري أن الظروف الصعبة التي يمر بها العالم الآن، ولا سيما تفشي الكراهية والتمييز العنصري، تجعل الحاجة ماسة لتعزيز ثقافة حقوق الإنسان، والتأكيد على أن الركيزة الأساسية تبقى كرامة الإنسان وتساوي شعوب العالم رغم الاختلاف.
ترحيب فلسطيني بزيارة الأمير ويليام
الوكالات - جنيف، رام الله2 دقائق للقراءة

حجم الخط
