أشار نائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة مطوفي جنوب آسيا أسامة دانش، إلى أن المهنية في العمل ليس لها علاقة بالصراعات الداخلية ما بين الأعضاء في المجلس، وأن اللوائح والأنظمة والضوابط هي التي تحكم المجلس وهي لا تتأثر بالأعضاء الجدد.
وأبان عدد من مطوفي مؤسسة جنوب آسيا أن روح العمل الجماعي الذي عرفت به المؤسسة سوف تسهم كثيرا في تخطي أي صعوبات قادمة.

الانتخابات الفردية

بالنسبة للائحة الجديدة والتي تقوم على فكرة الانتخابات الفردية، فهي شيء جديد على مجتمع الطوافة والمؤسسات، وأصبحت حديث الجميع، ففي المجالس تدور الأحاديث حولها حيث يقول البعض من هؤلاء إنني أريد أن أرشح فلانا، أو نحن نريد هؤلاء الأشخاص، بمعنى أن فكرة الانتخابات الفردية لم تترسخ في الأذهان إلى الآن، والبعض لم يفهمها كمصطلح حتى... ومن هنا تخوف الكثير من الناس منها، وما يترتب عليها من نتائج، ومن وجهة نظري فالفكرة جميلة وتنصف الكثير ممن أرادوا الفرص في السابق، ومع هذا تجد أن هناك تخطيطا من البعض باستخدام أي وسائل للوصول إلى العضوية ولو على حساب الأصوات، ومثل هؤلاء هم من سيشوهون العملية الانتخابية ويؤثرون على مصداقيتها.
وبالنسبة لنا كمطوفين في مؤسسة جنوب آسيا، الذي يهمنا من الانتخابات أن يأتي أشخاص إلى مجلس الإدارة ذوو خبرة ودراية، يستطيعون خدمة المؤسسة والرقي بها، كما فعل رئيس مجلس الإدارة السابق عدنان كاتب الذي استطاع الحصول على محبة الجميع من خلال تطوير العمل في المؤسسة وإيجاد المشاريع الاستثمارية فيها، وبذلك يريد الجميع عينات كمثل هذا الإداري المحنك.
أتوقع أن العقلاء من مجتمعات الطوافة يرون أن الانتخابات الفردية سوف يكون لها نقلة نوعية في أداء العمل الطوافي، إذا طبقت بشفافية كبيرة.
نبيل غزاوي - مطوف

مواعيد مبهمة

من الأشياء السلبية التي أخذت على اللائحة الجديدة، جدول المواعيد الذي يريد أن يرشح نفسه ويقدم أوراق ترشحه، الكل لا يعرف عن هذه المواعيد أي شيء لا من قريب ولا من بعيد، بل على العكس بعضنا حاول أن يجد إجابات عن طريق الذهاب إلى المؤسسة الأم، ولكن ليس لديها أي فكرة عن ذلك، وتقول إن كل هذه الأشياء تأتي من الوزارة بشكل رسمي فهي التي تحدد الجدول الزمني لكل شيء.
فإذا كان الأمر كذلك، فكيف للواحد منا وبخاصة من أراد أن يرشح نفسه للانتخابات، أن يستعد ويهيئ نفسه وهو لا يعرف شيئا عن وقت التقديم ومواعيد الانتخابات، فلا بد من مراعاة هذا الجانب.
لا بد من ترشيح من يخاف الله ويراعي مصالح الحجاج والمساهمين، كما أنه يقدم الخدمات التي نطلبها منه أثناء ترشيحنا له، والتي تصب في مصلحة ضيوف الرحمن وتطوير العمل في المؤسسة.
نتمنى من الأعضاء الذين يفوزون بالانتخابات مراعاة المطوفين ومصالحهم والأمان الوظيفي الذي كان عليه الحال إبان الفترة السابقة للمؤسسة، فالواحد منا إذا عمل كرئيس مكتب، فإنه يحتاج إلى فرصة لا تقل عن 3 سنوات من أجل إبراز كل ما عنده، بحيث يأخذ فرصته كاملة.
يكفينا نحن منسوبي مؤسسة جنوب آسيا أننا نستطيع تكييف أنفسنا مع أي من القوانين، لأننا من الأساس في المركز الأول في تطبيق الأوامر الصادرة من الوزارة.
محمد كتوعه - مطوف

منافسات ومصادمات

إن الانتخابات الفردية وما يترتب عليها من اختلاف في وجهات النظر، سوف تسهم في تطوير أداء المجالس لأنه في السابق كان الجميع لا يختلف، ويؤيد كل شيء من دون أي نقاش، ولكن أتوقع أن يكون هناك مناقشات ومصادمات سوف يكون لها شأن في رفع الأداء.
وأتوقع أن الجميع إذا توجهوا إلى قاعة الانتخابات فإنهم يضعون نصب أعينهم كفاءة المرشح وأعماله الميدانية وإسهاماته التي تشفع له عندهم، وفي المقام الأول مخافة الله ومراعاة حقوق الحجاج، والأهم من ذلك الذي لديه خبرة في احتواء المشاكل والقدرة على حلها بدون تحويلها إلى شخص آخر هو الأجدر بالصوت من غيره.
وهناك ثلاثة محاور رئيسية لا بد من مراعاتها من قبل الأعضاء الجدد، أولا: الحاج ومراعاة مصالحه، ثانيا: المساهم وما يدر عليه من أرباح، ثالثا: المطوف من ناحية احتوائه والأخذ بيده.
وأما فيما يتعلق بعمل المرأة فإنني أرى أن عمل الحج يقوم على الشغل الميداني أكثر منه الإداري من ناحية التعامل مع الحجاج في مشعر منى ومزدلفة وعرفة، والجهد المضاعف الذي يترتب على هذه الأعمال، الأمر الذي تعجز عنه المرأة، ولكن هناك أعمال إدارية تستطيع العمل فيها كالمستشفيات وزيارة المرضى.
إضافة إلى وجود مهام متعلقة بالحاجيات تستطيع تولي أمورها كما أنها تستطيع مقابلة المساهمات في المؤسسة، وهذه الأعمال يمكن أن تبدع فيها بشكل كبير.
سراج قصاص - مطوف

الناخب لديه الوعي

اللائحة الجديدة للانتخابات جيدة، بغض النظر عن أي اعتبار، أي شيء له وجهات نظر مختلفة من إنسان إلى آخر، ولا يمكن أن تتفق الآراء حول أي موضوع مهما كان أمره، لذلك أرى أن أفضل طريقة هي العمل بمبدأ الانتخابات الذي نراه حاليا، في الأخير.. الذي يريد ترشيح نفسه يعرف إمكانيته، والشيء الذي يريد تقديمه.
كما أن الناخب لديه الوعي الكافي والمعلومات الكافية عن المرشح، ومن منهم يستطيع خدمته في المجلس، ومن هو الأجدر بالكرسي من غيره، بمعنى أن الحرية تركت للجميع سواء الناخب أو حتى المرشح.
لا أعتقد أن أرشح نفسي بالمجلس الجديد، وأترك المجال للدماء الشابة الجديدة من أجل مواصلة العمل، ولقد قضيت 17 سنة في العمل الإداري، 15 سنة في عضوية مجلس إدارة، وسنتان كنت نائب رئيس مجلس إدارة.
الهيئة التنسيقية من حيث المبدأ جميلة، ولها دور فاعل في التنسيق مع مؤسسات الطوافة حول تصور معين ورفعه للجهات المعنية، لذلك هي تقوم بتوحيد الصفوف بين أرباب الطوائف، فتجدها تفتح قنوات اتصال مع الجميع ليكون التواصل مستمرا وبشكل دائم.
لدينا دائما مرض الخوف من كل شيء على الرغم من أن الأنظمة والقوانين لا تتغير ولا تتأثر بالأعضاء الجدد، والدليل على ذلك أن هناك كثيرا من الأقسام الإدارية لا تجدها تتغير مهما كانت الظروف.
أسامة دانش - نائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة جنوب آسيا