في الموسم الماضي حضر في معقله الذي نشأ فيه وترعرع في حصونه، تطوع كل شيء في ناديه من أجل نجاحه، كانت أولى تجاربه وسمح له أن يبدأ في الهلال، لم يُشترط لتوليه سجل تدريبي كبير، فتحت الميزانية لتلبية رغبات الكوتش، كان له أن يختار من يشاء من الأسماء في بداية الصيف وكذلك في الشتوية، كان له حتى منع الرئيس من الجلوس في الدكة، القرار قوبل بالترحاب من أجل أن تنجح يا سامي، رغم كل ما تم، توالت الأعذار أولها العروبة وأرضيتها، ثم تلى ذلك التحكيم والنصر، حتى انتهى إلى لعب الأندية ضدي بقوة.
رحل الكوتش من القيادة الفنية إلى العربي القطري وارتضى أن يستبدل المهنة من مدير فني لمدير رياضي، رغم هذا ترك العربي وهو في المركز الحادي عشر منافسا على الهبوط.
فرصة جديدة تلوح في الأفق، الوحدة أصحاب السعادة يخطب ود سامي، سامي مدربا للوحدة، سامي يغادر أبطال آسيا من فريق قطري، سامي يلحقها بخسارة برباعية من المنافس على الهبوط.
أتمنى له التوفيق ولكن يجب أن يعلم أن المدربين يبدؤون مشوارهم من الصفر، من أسفل الهرم إلى قمته، وليس هناك عيب أن يبدأ سامي بأندية الدرجة الثانية والأولى، إن لم تشترط هي حصوله على سجل تدريبي، فالكرة لعبة تخدم من يخدمها ويعمل من أجلها، والإعلام قد يصنع اللاعبين ولكن لا يصنع المدربين، فالتدريب يعتمد على «الفكر» واللاعب يعتمد على «الجهد».