نجح الطبل التراثي في جذب أنظار العالم إلى دولة بوروندي الأفريقية، وذلك بعد ما أقرت اليونسكو تسجيل الطبل البوروندي ضمن قائمة التراث العالمي للإنسانية.
وكانت السلطات البوروندية تقدمت بطلب إدراج طبلها الشهير ضمن التراث العالمي عام 2011.
ويقول الطبال البوروندي أندريه بوكور «إن الطبل تحول خلال السنوات الأخيرة، إلى مجرد سلعة تجارية، في حين أنه يرمز ثقافيا إلى السلطة».
الطبل البوروندي أو الـ»أوموفوجانجوما» بلغة «كيروندي» المحلية، يصنع من جذع شجرة مصقول على شكل الطبل ومن جلد ثور، ويتشكل من 4 أجزاء، الساق والبطن والكاحل والجلد.
وبحسب المؤرخ إيميل مووروها فهو آلة ترمز للسلطة، فكان يدق عليه بعيدان خشبية في باحة الديوان الملكي ولدى كبار القادة ممن تسري في عروقهم دماء ملكية.