هدد مسؤول عسكري إسرائيلي بأن الجيش الإسرائيلي وبموجب تعليمات رئيس أركان الجيش يستعد لاحتمال تصاعد الأوضاع الأمنية في الضفة الغربية خلال العام الحالي.
وقال مسؤول الشرطة العسكرية الإسرائيلية غولان ميمون: إن الشرطة العسكرية تجري استعداداتها لاحتمال التعامل مع عدد كبير من المعتقلين ومواجهة أعمال مخلة بالنظام بمحاذاة معابر الضفة الغربية.
وأضاف أن ارتفاعا ملحوظا سجل العام الماضي في عدد محاولات تهريب الوسائل القتالية من الضفة لإسرائيل، إضافة لتزايد محاولات تزوير بطاقات الهوية لغرض دخول إسرائيل، متوقعا أن تزداد هذه المحاولات مع استكمال عملية بناء جدار الفصل العنصري على أراضي الضفة الغربية.
وتعتقد مصادر غربية أن غياب موضوع حل الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي عن برامج الأحزاب الإسرائيلية للانتخابات المقررة منتصف الشهر المقبل، مؤشر على استمرار الجمود السياسي وبالتالي فرص تصعيد الوضع الميداني.
كما أن انضمام فلسطين لعضوية محكمة الجنايات الدولية مطلع أبريل المقبل وفرص تقديم شكاوى فلسطينية للمحكمة ضد مسؤولين إسرائيليين بسبب الحرب على غزة والتصعيد الاستيطاني يزيد من فرص المواجهة.
من جهة ثانية، طالب عضو المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبومرزوق بإصلاح العلاقات بين الحركة ومصر، باعتبارها مخرجا للأزمات والمشكلات التي يعاني منها قطاع غزة.
وحث أبومرزوق، قيادات الحركة على التحلي بالشجاعة للحديث عن المصلحة الوطنية بدون خوف من حساب أو سوء عقاب.
وهذه هي المرة الأولى التي يطالب فيها قيادي في حماس علنا بمساعدة فلسطينية لترميم العلاقة مع مصر.
وكانت العلاقات ما بين مصر وحماس تدهورت بشكل غير مسبوق بعد عزل الرئيس المعزول محمد مرسي.
ومن المقرر أن يجتمع في الرابع والخامس من الشهر المقبل المجلس المركزي الفلسطيني في مدينة رام الله لبحث مجمل القضايا ذات العلاقة بالوضع الميداني والعلاقة الفلسطينية مع إسرائيل والمصالحة الفلسطينية.