أثار التعادل الثمين الذي خطفه الفيصلي من مستضيفه الأهلي حفيظة الجماهير الأهلاوية، واعتبرته هزيمة للتماسيح على أرضها، وذلك في اللقاء الذي جمع الفريقين ليلة السبت بملعب الجوهرة ضمن مباريات الجولة العاشرة من دوري عبداللطيف جميل، ولم تجد الجماهير أي عذر لا للاعبين ولا لجهازهم الفني لهذا المستوى الذي وصفته بالباهت، وخاصة أنه جاء بعد فترة توقف طويلة كان من المفترض أن تتم فيها عملية شاملة لتصحيح الأخطاء وتلافي السلبيات التي حدثت خلال الجولات التسع السابقة قبيل فترة توقف الدوري لخليجي 22.

إرهاق النجوم

واندهش الجمهور الأهلاوي من المستوى المتدني الذي ظهر به لاعبو الأهلي، واصفين المعسكر الذي أقامه الفريق بالدوحة “بالفشنك”الذي لم يأت بفائدة، ونتائجه السلبية ظهرت منذ أول مباراة بعد استئناف الدوري، مشيرين إلى أن من ضمن الأسباب التي تسببت في تدني مستوى أداء اللاعبين الإرهاق الذي أصاب لاعبي الفريق الذين كانوا ضمن المنتخب، إضافة لسوء أوضاعهم النفسية بسبب فقدانهم للبطولة الخليجية.

لياقة وفيديو

وكان الفريق استأنف تدريباته في 6 نوفمبر وذلك عقب الإجازة التي منحها الجهاز الفني للاعبين لمدة خمسة أيام بعد آخر لقاء خاضه الفريق ضمن منافسات دوري عبداللطيف جميل للمحترفين في جولته التاسعة أمام العروبة وكسبه بهدفين دون مقابل، حيث شهدت فترة التوقف عودة إريك أوليفيرا الذي استدعاه النادي مؤخرا للانضمام للتدريبات، وكان مدرب الفريق كريستيان جروس ركز خلال فترة التدريب قبل الذهاب لمعسكر قطر على تكثيف الجانب اللياقي والبدني لدى اللاعبين، إضافة إلى محاضرات الفيديو لشرح بعض المباريات السابقة، وأبرز الحالات الفنية التي شهدتها مباريات الفريق في الدوري.
كما لعب الأهلي مباراة ودية مع نادي الربيع فاز فيها بستة أهداف نظيفة.

الإصابات المتلاحقة

وتوجه الفريق لدولة قطر لإقامة معسكر لمدة 7 أيام ركز فيها المدرب على الجانب اللياقي، بالإضافة إلى تكثيف الجرعات التكتيكية؛ وقد غاب عن المعسكر اللاعبان صالح العمري ومحمد عبدالشافي بداعي الإصابة.
ولعب الفريق خلال المعسكر مباراتين وديتين مع ناديي الوكرة والجيش القطريين.
فاز في مباراته الأولى ضد الوكرة بهدفين لهدف، وتعادل في اللقاء الثاني مع الجيش بهدفين لمثلهما.
وبعد العودة من معسكر قطر استمر الجهاز الفني في التدريبات اللياقية مع حصص بصالة الحديد لتقوية العضلات، فيما تواجد داخل العيادة الطبية كل من عبدالله المطيري ومحمد آل فتيل وعبدالشافي وزكريا سامي لاستكمال برامجهم العلاجية جراء الإصابات التي تعرضوا لها، وتم ذلك بمتابعة الجهاز الطبي، أما صالح العمري فاستمر مع مدرب اللياقة بتمارين تأهيلية خاصة.

المشرف يدافع

من جانبه قال المشرف الإداري للفريق الأهلاوي باسم أبوداود “حرصنا خلال فترة التوقف والمعسكر الخارجي على زيادة معدلات اللياقة لدى اللاعبين لأن منافسات الدوري ما زالت طويلة، ولدينا استحقاقات أخرى، مثل منافسة ولي العهد، وكذلك لدينا استعدادات خاصة للدخول في منافسات دوري أبطال آسيا لنعيد ذكريات 2012 ونطمح هذا الموسم إلى تحقيق أكثر من لقب، مبديا رضاه عن العلاقة التي تجمع المدرب باللاعبين، وقال”التنافس الشريف جعل المستويات تتصاعد يوما بعد يوم، والتدريبات أصبحت أشبه بمباراة لشدة الحماس”.

المركز الأول

وفي رده على سؤال عن تطلعه لأفضل نتيجة قد يحققها الفريق على صعيد الدوري، قال “أفضل نتيجة هي أن نكون في المركز الأول وبفارق كبير عن أقرب المنافسين، وإن شاء الله هذا الموسم سنسعد جماهير الأهلي لأننا نملك فريقين، وليس فريقا واحدا.
وبخصوص مباراة الفيصلي التي انتهت بالتعادل، قال “الأهلي قدم كل شيء لكن الحظ عاند اللاعبين في التسجيل، وهي مباراة من بين 26 مباراة، وأتمنى ألا تترك أثرا على أداء اللاعبين في الجولات المقبلة.