تدخلت وزارة الحج لإنهاء أزمة الألف متر الفاصلة بين فندق سكني والمسجد الحرام بعد أن رفض 50 معتمرا السكن في الفندق لكونه يبعد عن المركزية بنحو كيلو ونصف الكيلو في حين أن عقدهم ينص على التسكين في فندق لا يفصله عن الكعبة المشرفة سوى 500 متر فقط، وظل المعتمرون لأكثر من ست ساعات في رحلات مكوكية بحثا عن فندق شاغر في نطاق المركزية بعد أن تبين أن الفندق المتفق عليه نسبة الإشغال فيه بلغت 100%، ليقبلوا في النهاية بتعويض قدره ألفا ريال لكل منهم.
وكشفت مصادر رسمية لـ»مكة» أن مندوبي وزارة الحج ودوريات الشرطة وشركة العمرة باشرت موقع البلاغ أمس الأول وتفاوضت مع المعتمرين الذي تمسكوا ببنود العقد مطالبين بتسكينهم في الفندق الموضح في العقد والواقع في منطقة أجياد.
المعتمرون قدموا شكوى لوزارة الحج أكدوا فيها ضرورة تطبيق مضمون العقد، وبينوا أنهم لن يغادروا الحافلة إلا بعد إيجاد الحل في ضمان إقامتهم في الفندق المحدد، وباشرت لجنة من لجان شكاوى المعتمرين بحضور مندوب الشركة، وتم التواصل مع إدارة الفندق المحدد بالعقد وتبين عدم توفر أماكن شاغرة، فتوصلت اللجنة مع المعتمرين على تأمين فندق في نطاق المركزية وبعد جولة طويلة قصدت فيها الحافلة العديد من الفنادق التي كانت مشغولة بالكامل، انبرى وكيل شركة العمرة لتقديم حل وسط بمقتضاه يدفع تعويض بقدر ألفي ريال نقدا لكل معتمر نظير قبولهم السكن في الفندق محل الخلاف.
من جهته أكد لـ»مكة» وكيل وزارة الحج المتحدث باسم الوزارة حاتم قاضي أن الوزارة أبلغت كافة شركات العمرة بالتقيد بحزم الخدمات المتفق عليها مع المعتمرين، وشددت على أنه في حال حدوث تقصير في هذه الخدمات من قبل الشركات فيجب منح المعتمرين كامل حقوقهم دون نقصان.
100 ألف تنهي خلاف 50 معتمرا و شركة عمرة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
