عادت مشكلة انقطاع المياه إلى أحياء القشلة وجرول والتيسير وما جاورها لذات السبب، المتمثل في كسر بأحد أنابيب الشبكة.
وقال هاني النجار من سكان حي القشلة إن المشكلة السابقة تم حلها قبل رمضان المبارك إلا أنها عاودت الظهور مرة أخرى قبل شهر من الآن، مشيرا إلى أنه راجع فرع مصلحة المياه بحي جرول.
وأوضح له المسؤولون هناك أن السبب عائد إلى كسر في أنبوب رئيس بشبكة مياه التحلية المغذية لتلك الأحياء، ورغم وعودهم بأن مدة 10 أيام كفيلة بإنهاء المشكلة إلا أنها لم تحل حتى اللحظة، ويتوقع أن يطول الأمر بالنظر إلى وتيرة العمل على شبكة المياه.
وأضاف النجار أنه يشتري المياه بواقع صهريجين بقيمة 150 ريالاً للواحد كل يومين، لافتا إلى أن كثيرين يتكبدون خسائر فادحة لبعد منازلهم من جهة، وكثرة عدد أفراد أسرهم من جهة ثانية.
وأشار أبو عبدالملك السمار من سكان الحي إلى أنه يدفع 800 ريال للمياه أسبوعيا والتي يحتاجها عشرة أشخاص هم أفراد أسرته، فيما يغالي أصحاب صهاريج المياه في أسعارهم منذ علمهم بالأزمة مستغلين حاجة الناس للمياه، دون أي تدخل رادع من الجهات المعنية، لافتا إلى أنه يدفع 200 ريال قيمة للصهريج الواحد لبعد منزله عن أقرب نقطة يصل إليها.
بدورها نقلت «مكة» معاناة الأهالي إلى المنسق الإعلامي بمصلحة المياه في مكة المكرمة إبراهيم خضير، الذي طالبها بنقل الاستفسارات إلى المدير العام لمصلحة المياه في مكة المكرمة المهندس عبدالله حسنين، إذا رغبت الصحيفة بسرعة الرد، إلا أن الأخير لم يرد على الاتصالات المتكررة.