«رحيل رضوى عاشور»، خبر أشعل مواقع التواصل الاجتماعي، وفجع به الوسط الثقافي فجر أمس، فما أكثر محبي وتلاميذ الروائية والناقدة المصرية عاشور، صاحبة ثلاثية غرناطة، والطنطورية، التي ودعت عالمنا عن 68 عاما بعد معركة ضارية مع المرض سبقتها معركة أشد ضراوة مع الأدب والنقد والإبداع، في بيت من المعاناة لأنه بيت من الإبداع، فهي زوجة شاعر عذابات التشرد والمطاردات الفلسطيني مريد البرغوثي وأم شاعر الحلم ، وفي القدس مدرسة الشاعر تميم البرغوثي.
وزير الثقافة المصري الناقد جابر عصفور نعاها بقوله: بوفاتها خسرت الحركة الثقافية والأدبية مبدعة كبيرة، أثرت مكتبتنا العربية بعدد كبير من الروايات الرائعة، والكتابات الأدبية التي تميزت بانحيازها للقضية الوطنية والطبقات الشعبية.
وحصلت عاشور على العديد من الجوائز عن إنتاجها الأدبي، ومن أهم أعمالها، ثلاثية غرناطة، ورأيت النخل، وقطعة من أوروبا، وحجر دافئ، وسراج، ومريمة والرحيل، وأطياف، وقد حصلت عاشور التي تخرجت بقسم اللغة الإنجليزية بآداب القاهرة، على الدكتوراه من جامعة ماساتشوستس في الولايات المتحدة الأمريكية لتعمل بعدها في سلك التدريس بكلية الآداب بجامعة عين شمس، كما عملت أستاذا زائرا في جامعات عربية وأوروبية، ومن أهم أعمالها كتاب أيام طالبة مصرية في أميركا، وكذلك كتابا تقارير السيدة راء وأثقل من رضوى.
وقالت الإعلامية سلام عبدالعزيز: قرأت سيرتها الذاتية «أثقل من رضوى»، الذي تعرض فيه لنضالها مع المرض، وعلاقتها مع طلابها..ألمها..فرحها..فأحببتها من أعماق قلبي..وتداول المغردون مقاطع من روايات عاشور واقتباسات من لقاءاتها، #وداعا_رضوى_عاشور، وقال طارق الخواجي في تويتر «لم تمت لقد رأيتها في مكتبتي هذا الصباح» في إشارة إلى أن ما خلفته رضوى في ذاكرة الأدب.
في حين قال الروائي المصري وحيد الطويلة «رضوى كانت أما ليست حنونة فقط للجميع وإنما مناضلة ومدافعة عن حقوق من عملوا معها لم تترك أحدا إلا واعتبرت مشكلته مشكلتها كانت بمثابة حائط الصد بيد، وبالأخرى كانت تعطي وتدفع من جيبها لطلبتها، كانت مناضلة وعضوا مؤسسة في حركة 9 مارس التي أنهت وجود الحرس الجامعي بالجامعات المصرية».
وأضاف «ولدت مناضلة دافعت عن خيارها في زوجها مريد البرغوثي، وانتصرت لحلمها وقضت نصف عمرها في المطارات تبحث عنه».
رحيل الروائية رضوى عاشور أم الشعر وزوجته
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
