تخوف أولياء أمور طالبات يدرسن في الثانوية الثانية بأبها من عدم بناء ساتر يمنع كشف الطالبات داخل المدرسة، مؤكدين أن السور الحالي غير كاف، ولا يمنع المارة من رؤية الطالبات.
وحمل أولياء الأمور إدارة التربية والتعليم بمنطقة عسير المسؤولية، مطالبين برفع السور الحالي لمنع ضعاف النفوس من رؤية بناتهم وتصويرهن، متسائلين عن كيفية استلام المبنى من المقاول بهذا الشكل.
وأشاروا إلى أن المدرسة تفتقر لسواتر عالية تمنع كشف الطالبات في الساحتين الداخلية والخارجية، إضافة لإمكان رؤية مستخدمي الطريق العام للفصول الدراسية عبر النوافذ، وفتحات المكيفات التي لم تركب بعد.
وتساءل كل من سعيد العسيري، ومحمد علي الشهراني، ومحمد البلوي: «هل يرضى مسؤولو الإدارة بتدريس بناتهم أو تركهن يعملن في مدرسة مكشوفة؟» محملين الإدارة مسؤولية أي صور قد تنشر من داخل المدرسة.
من جهته أوضح المتحدث الإعلامي لتعليم عسير محمد الفيفي أنه جرى توجيه المقاول لتركيب السواتر اللازمة للثانوية الثانية بمدينة سلطان، وقال الفيفي: أما بالنسبة فيما يتعلق بالمكيفات فتوجد الآن عملية لدى إدارة المشتريات لتأمين المكيفات وتركيبها، وسيتم تركيبها فور انتهاء الإجراءات الخاصة بها.
انخفاض سور ثانوية بنات في أبها يقلق أولياء الأمور
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
