عندما تعجز عن جمع نقاط الوسط والمؤخرة حتما لن تستطيع تحقيق الدوري، عبارة يحفظها الجميع، وعندما يتعاقب أجيال من اللاعبين وعشرات من المدربين دون نتيجة فاعلم أن لديك نقصا آخر قد لا تجلبه الأموال.
من قال للاعبي الأهلي إن المباريات وقت بدل ضائع فقط، كي يناموا طيلة شوطين ويستيقظوا دقائق أخيرة، ومن أقنع الجماهير أن أعداء الأهلي هي تفاهات، تبدأ بـ (ليس لدينا الحظ!) وتنتهي بـ (لم يكن هذا يومنا!).
لا يُفرط في الانتصار حينما يكون في المتناول إلا في الأهلي، ولا يمكن الحفاظ على التقدم بالثلاثة والأربعة حتى الصافرة إلا في الأهلي، ولا يحدث التفوق على منافس ثم يليه السقوط أمام هابط إلا في الأهلي، فما السبب؟.
إنها الثقافة، فالأهلي تاريخيا ملاذ للاعبين كل طموحاتهم اللعب أساسيا لفريق كبير، أما تلك النوعية التي طموحها تحقيق الإنجاز فالأهلي لا يريدها، وإن وجدت فهي لا تتجاوز اثنين وثلاثة يضيعون في بلادة باص بأكمله.
البرود ثقافة أهلاوية عامة وإرث يملكه كل من عمل تاريخيا لهذا النادي، في الأندية الأخرى أمامك ساعات لتثبت جدارتك في الملعب، وفي عرف من يقودون الأهلي فهو حقل تجارب وخذ ما شئت من الفرص (بطولات وسنين).
ثقافة الانتصار لا يجلبها المال، فـ(الروح والحماس والتحدي وكسر الحظ) أدوات لا يستطيع زرعها في لاعبي الأهلي مجموعة من أصحاب البروتوكول، جل ما يملكونه من ثورة الغيرة وتحفيز الكلمة (شدوا حيلكم يا عيال).
قمة الإحباط.. أن تكون كبيرا ثم تتعادل، وإذا بلاعبيك يحتفلون بدلا من أخذ الكرة والركض بها لمنتصف الملعب.
ثقافة.. شدوا حيلكم يا عيال
سامي القرشي2 دقائق للقراءة

حجم الخط
