شهد الساحل الشمالي الغربي للمملكة أمس انطلاقة المرحلة الثانية من فعاليات "نمر 3 " التي راقب من خلالها الحضور عددا من الفرضيات العسكرية التي دارت أحداثها على أرضية المواقع العسكرية بمركز "شرما" 120 غرب تبوك، واشتملت على عمليات اقتحام، واستطلاع خاص، ومهام مباشرة، واستطلاع وقنص وكشف وإبطال وإزالة، واقتحام راجل بالذخيرة الحية، واقتحام عمودي بواسطة الحبل السريع من الطائرة العمودية والانتشال، وهبوط عملياتي هجومي وتسلل للضفادع البشرية.
وأوضح رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة السعودية الفريق أول ركن عبدالرحمن البنيان أن المشاركين في التمرين على أعلى درجات الاحترافية والتدريب، مضيفا أن التمرين يهدف إلى رفع الجاهزية القتالية والتخطيط المشترك بين أفراد وضباط الجهات المشاركة، كما أن التمرين يطبق في ثلاث مناطق، بمشاركة من قطاعات وزارة الداخلية لزملائهم بوحدات المظليين والقوات الخاصة بالقوات البرية، إضافة لبعض القطاعات في القوات المسلحة، مع القوات الفرنسية.
من جهة أخرى، أشار قائد قوة العمليات الفرنسية اللواء دوسام كونتان إلى أن الفرنسيين والسعوديين لهم عشر سنوات تقريبا يعملون، بعضهم مع بعض، وهذه هي النسخة الثالثة من التمرين، وفي المستقبل سيكون هناك "نمر 4" والمقرر أن تكون فعالياته على الأراضي الفرنسية، نظرا لأن التمرين يقام كل عامين في أحد البلدين بالتبادل.
وأضاف كونتان "إن تعاوننا مع القوات المسلحة السعودية إيجابي، بحكم تنوع البيئات في المملكة وملاءمتها من جو وصحراء وبحر، فكل شيء مناسب تماما"، معربا عن سعادته بانضمام قوات أخرى إلى فعاليات التمرين وإلى جانب القوات البرية من بقية القطاعات العسكرية والأمنية في المملكة.