قديما قيل: «ثلاث يزلن الحزن، الماء والخضرة والوجه الحسن» - إذن هي ثلاثية الفرح والابتسام والتفاؤل - وهي نقيض الحزن والتشاؤم والاكتئاب كي نقبل على الحياة بروح وثابة، وأمل كبير وثقة عالية بأنفسنا - لأننا وحدنا من يصنع الخير، والجمال، والفضيلة على وجه كوكبنا.
وهناك تحريض ودعوة لجمال الدواخل، ومكنونات الأنفس، حتى ينعكس أثر ذلك على الأشياء والموجودات من حولنا، «كن جميلا ترى الوجود جميلا»، «والذي نفسه بغير جمال لا يرى في الحياة شيئا جميلا». إذن كل هذه الدوافع والمحفزات - تقودنا لفرح أكبر وحياة أجمل وواقع نبيل - ننشده ونسعى إليه على الرغم من متاعب وصعوبات الحياة.
فالحياة أيضا جميلة ينبغي أن نعيشها، ونستمتع بها ولو لبرهة من عمرنا القصير إيمانا منا بأن القادم مرهون بكل الجمال، واللحظة حبلى بكثير من المفاجآت.
فالذي «جعل من الماء كل شيء حي» جمل كل مساحات الأرض بالاخضرار والنماء، والخصوبة، وخلق الإنسان بوجهه الحسن الرحيم لعمارة الأرض وديمومة الحياة، فعلام الحزن والانقباض والتشاؤم.
نقطة سطر جديد:
أقبل على النفس واستكمل فضائلها
فأنت بالـــروح لا بالجسـم إنسان
ضد التشاؤم والاكتئاب
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
