*أكتب وأنا ما زلت أجهل نتيجة نهائي كأس ولي العهد بين الهلال والنصر، ولكنني متأكد أن المباراة ليست ديربي عادي أو منافسة بين قطبي الكرة السعودية في الوقت الراهن، بل هي تمتد إلى أبعد من ذلك سواء على المستوى الجماهيري أو الإعلامي
*الكثير يرجح كفة الهلال، ليس لأنه الأفضل فنيا وعناصريا، ولكنه الأكثر جماهيرية، بل الأفضلية تكمن لامتلاكه ثقافة الفوز بالنهائيات وكيفية حصد الألقاب، بعكس غريمه العالمي الذي بات أفضل فريق فنيا في الموسم الحالي، ولكنه يجهل كيف يحصل على اللقب، بالرغم من عناصر الخبرة التي يمتلكها
*إن ذهبت البطولة للهلال (رغم مستوى الفريق المتذبذب) فهو متعود وسيد البطولات وظل يتربع على عرشها، ويحتاج أقرب منافسيه، فريق الاتحاد لخمس سنوات مقبلة للحاق به في عدد بطولات كأس ولي العهد والتي حصيلتها ١٢
*لكن لو ظفر النصر بلقب كأس ولي العهد، فسيختلف الأمر كثيرا، أولا لأن غيابه تجاوز الثلاثين عاما، وثانيا والأهم، أن هذه البطولة ستعيد لنا زمن النصر الجميل، لأننا ومنذ زمن طويل كنا ننتظر لمنافس وبطل جديد للدوري والكأس، وليس هناك أحق من النصر بحصد جميع البطولات والاستحقاقات
* مبروك للفائز بلقب كأس ولي العهد، سواء كان النصر الأجدر أو الهلال المتعود

khaled_s_d@