ذهبت إلى ضاحية الشرائع لحضور مناسبة عائلية بإحدى الاستراحات هناك، والحقيقة أني قد صدمت من تردي وتدهور أوضاع هذه الضاحية في جميع المجالات والجوانب الحياتية لدرجة اعتقدت فيها أنها ليست ضمن حدود أمانة العاصمة المقدسة، فالنظافة أكثر من سيئة، وأكوام النفايات ملقاة بجوار حاويات النظافة، والشوارع مكسرة وبها حفر وكأننا في دولة فقيرة، والشوارع الترابية أوضاعها غير طبيعية ومعظم الشوارع ليس بها أرصفة ولا إضاءة ولا زراعة. بل الكثير من الشوارع غير واضحة المعالم. أيضا بقايا مخلفات البناء منتشرة في معظم جهات مخططات الشرائع. وتسمية الشوارع مهملة تماما. وموقف حجز السيارات سيئ النظافة، ويحتاج إلى حمامات كثيرة لحجم المواطنين الذين يتفسحون بهذا الموقف. والحدائق العامة تكاد تكون معدومة وإن وجدت فهي مهملة وغير مضاءة.
أما أوضاع صحة البيئة فهي سيئة للغاية وأعتقد أن بلدية المنطقة لم تدخل قط أي استراحة لتشاهد وتعرف حجم الفوضى وتردي أوضاعها وسوء نظافتها وكأنها من استراحات الطرق السريعة. فالحمامات قذرة والفرش سيئة النظافة والإضاءة فوضوية. أرى ضرورة قيام الدفاع المدني وبلدية المنطقة بقفل الاستراحات ووضع شروط صحية وأمنية لها ومراجعة كل شؤونها وشروطها وقواعد فتحها لأن الوضع قد يسبب مشكلات صحية أو غذائية أو أمنية من ناحية السلامة. لقد انتقلت الاستراحات بالشرائع بطريقة غير صحيحة قد ينجم عنها مشكلات مستقبلية.
أما دوريات الجوازات فأعتقد أنها لا تعرف أن المنطقة مكتظة بالعمالة المتخلفة والتي تزعج سكان المنطقة. أما عن إشارات المرور فحدث ولا حرج. فأعتقد أن إشارات المرور هناك تعد على اليد، وليس بالمنطقة صناديق ساهر، أو كاميراته الثابتة.
إن ضاحية الشرائع منطقة مهملة من بعض الجهات الحكومية وإهمالها بهذه الطريقة قد يجعلها أوكارا للمجرمين والإرهابيين وغيرهم. أفيقي يا بعض الجهات!!.
والله يسترنا فوق الأرض، وتحت الأرض، ويوم العرض، وساعة العرض، وأثناء العرض.
ضاحية الشرائع
زهير كتبي2 دقائق للقراءة

حجم الخط
