الحجم الطبيعي لأي كاتب”محترف” ينتهي عند إبلاغه الكلمة التي يعتقد أنها حرةٌ ـ كجدتي “حمدة” صاحبة السيارة (دوجٍ حَمَرْ والرفارف سُود) ـ لا تزني ولا تأكل من ثديها، وإن عاشت فقيرةً وماتت “ستيرة”! بهذا الوعي كان لابد أن نستعد لمعركة شرسة تطحننا كل يوم مع رقابةٍ ظلت تتغابى حتى كتبت عند الله وعند الوطن غبيةً مزمنة لا أمل في شفائها!! ولكن خطرها يكمن في اعتمادها ليس على الخوف الغريزي الطبيعي، بل على “التخويف” من خطر لا وجود له إلا في جمجمتها الفارغة، وأرجع لمقالةٍ بعنوان (الفلاح والفزَّاعة)! “التخويف” القائم على ما أسميناه منذ موووبطي بـ(ثقافة القَدْقَدة) من قول “المُتَغابي”: (قد) يفهم كلامُك خطأً! ثم يقطع طريق النقاش قائلاً: عندنا (توجيهات) بعدم الكتابة في هذا الموضوع! والمقصود أن قياداتنا من “آل سعود” هم الموجِّهون! و(قد) قلنا “مراراتٍ” مفرتكةٍ عديدة: آل سعود هم الصف الأول من الوطنية؛ ومن قدَّم روحه للوطن لن يضنَّ علينا بأُذنه، ولكن “التخويف” جعلهم في كوكب آخر لا ينتمي لمجرتنا! و(قد) صارح أستاذنا/ “محمد الحربي” الأميرَ/ نايف بذلك، فقال رحمه الله: “مصيبتنا فيمن يتقوَّلون علينا”!!تلك المعركة سرعان ما تقتل الكاتب “المحترف” بالإحباط، و(قد) اعتزلنا الكتابة أكثر من مرة لكثرة ما سمعنا: (والله ما أحد درى عنك ولا عن جدتك “حمدة”)! فهل تصدق “بسهولة” أن يتصل بك صاحب السمو الملكي الأمير/ “متعب الخيل”، ابن ملك الشفافية والنبل والفروسية ما غيره؟ يا ويلك من الله يا زميلنا “جابر القرني”، لو كنت تلعب علي! أنا يتيم وأصدّق على طول!نعم
اتصل “متعب بن عبدالله” مبدياً إعجابه بـ(بعد النسيان)، “مستأذناً” في أن يطلق اسم جدتي “حمدة” على فرسٍ أصيلة من الاصطبل الأزرق! من قدِّك يا “حمدة بنت عمران الفِلْغ” (أي كبير الرأس)؟؟؟
شجعوا جدتي “حمدة”!!
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
