اعتبر مسؤولون ورجال إعلام أتراك صدور موافقة الجهات العليا على إضافة اللغة التركية لمشروع الترجمة الفورية لخطب الحرمين الشريفين خدمة عظيمة تقدمها السعودية للمسلمين، وتيسر عليهم أمور دينهم، مبينين خلال حديثهم لـ»مكة» أن كثيرا من ضيوف الرحمن من الأتراك يجهلون العربية، وأن ترجمة الخطب تتيح أمامهم فرصة للفهم والتدبر.
  تقدم السعودية كثير من الخدمات الجليلة للمسلمين داخليا وخارجيا، وتشكل توسعة الحرمين وتطوير منطقة المشاعر المقدسة واحدة من تلك الخدمات الجليلة التي تقدمها حكومة خادم الحرمين الشريفين للمسلمين، وتأتي عملية ترجمة خطب الجمعة من الحرمين الشريفين لعدة لغات، ومنها اللغة التركية لتشكل فائدة مضافة للمسلمين حول العالم، خاصة وأن كثيرا من ضيوف الرحمن ممن يجهلون العربية تجدهم غير خاشعين خلال الخطب لذا ففائدتها عظيمة.
الدكتور زكائي غل - محام من مدينة سامسون
  ما تقدمه حكومة المملكة من خدمات لحجاج بيت الله الحرام وزوار مسجد المصطفى صلى الله عليه وسلم خاصة، وللمسلمين عامة لا يمكن حصرها أو إيجازها في أعمال محددة، فالأمر لا ينحصر على أعمال محددة، لكنه يشمل كافة الخدمات التي يحتاجها المسلمون سواء كانوا داخل المملكة أو خارجها.
نديم ساكا - نائب مجلس بلدية أورود
  إن إضافة اللغة التركية ضمن مشروع الترجمة الفورية لخطب الجمع من الحرمين الشريفين، فضلا عن تعميقه العلاقات بين الشعوب، فإنه يشكل إضافة جديدة وجيدة تسهل التمعن فيما تحمله الخطب من توجيهات ودعوات، مما يجعل مشروع الترجمة نقلة نوعية وإنجاز كبير، وإضافة متميزة للخدمات المقدمة في الحرمين الشريفين.
يانير كابير - مدير تحرير صحيفة خلق