ودعت مكة أحد أعلامها أمس الأول، إذ ووري ثراها الداعية حمدان بن لفاي السلمي، الذي توفي إثر هبوط حاد في الدورة الدموية.
وعمل الفقيد رئيسا لمجلس إدارة الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بمحافظة الكامل، ورئيسا لمجلس إدارة المكتب التعاوني بالزاهر، ورئيسا لمجلس التنمية الاجتماعية بمحافظة الكامل، وعضوا في المجلس البلدي، ونائبا لرئيس جمعية البر بمحافظة الجموم، ومديرا للمعهد العلمي بمكة.
ويشهد كثيرون للفقيد بصدقه الذي مثل مفتاحا لنجاحه في العمل العام، حيث كان يعمل في صمت ولم تشغله الصراعات المنهجية، ولسانه يردد (إذا سلكت طريق الشام فلا تلتفت لليمن)، فبذل وقته وعمره للدعوة، وكان شيخا لعدد من أئمة الحرم والقضاة وأساتذة الجامعات في مهبط الوحي.