حملت الدول الرئيسية الـ11 في مجموعة أصدقاء سورية دمشق مسؤولية عدم إحراز تقدم في الجولة التفاوضية الأولى التي انتهت لتوها في جنيف
وقالت المجموعة في بيان مشترك صدر في باريس إن «النظام مسؤول عن عدم إحراز تقدم فعلي في الجولة الأولى من المفاوضات»، متهمة دمشق بممارسة «العرقلة» خلال المفاوضات
وأضاف البيان «نحن مصدومون لاستمرار النظام في استراتيجيته التي عنوانها «موتوا جوعا أو استسلموا» التي تمنع مئات آلاف الأشخاص في دمشق وحمص وغيرهما من تلقي الطعام أو الأدوية»، منددا أيضا «بأشد العبارات» باستخدام القوات النظامية السورية للبراميل المتفجرة
في المقابل، أشادت المجموعة بالقرار الشجاع لائتلاف المعارضة الوطنية السورية بالمشاركة في مفاوضات جنيف، وبنهجه البناء خلال الجولة التفاوضية الأولى
وفي بيان منفصل، اعتبر وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس أنه «من أجل مواصلة العملية ونجاحها، لا يمكن للنظام السوري أن يكتفي بالحضور
عليه أن يتحرك سريعا للتخفيف من معاناة الشعب السوري والسماح بتشكيل حكومة انتقالية»