20 مخالفة عكس سير رصدتها «مكة» في دقيقتين فقط على الطريق الزراعي في بلدة الشعبة - الجرن بالأحساء، كانت كفيلة بتفسير بعض من الحوادث المميتة على الطريق.
ويشهد الطريق حالة من الفوضى لم تقتصر على عكس السير، بل تعدته إلى مخالفات متنوعة منها السرعة الزائدة التي ما زالت تمثل السبب الأهم فيما يشهده الطريق من حوادث، إضافة إلى تجاهل السائقين للوحات الإرشادية.
عدد من المواطنين ناشد إدارة مرور الأحساء بتشديد الجزاءات المستحقة على المخالفين، حيث طالب ماهر المحمد بتكثيف تواجد الدوريات الأمنية لوقف نزيف الدم على الطريق.
فيما توقع حبيب الشويش ألا تتوقف الحوادث المميتة على الطريق ما لم يعالج المرور المشكلة من جذورها بحزم صارم للمخالفين.
وقال: ومع وقوع الحوادث ما زال السائقون يسلكون مسار عكس السير، الأمر الذي يتطلب وجود مرور سري لمتابعة الحالة وتطبيق العقوبات على مخالفي الأنظمة المرورية، موضحا أن التقاطع الرابط بين الطريقين يشهد كذلك حوادث متكررة.
«مكة» تواصلت مع مدير إدارة فرع وزارة النقل بالأحساء المهندس عادل البقشي، حيث أوضح أن الطريق نفسه مزود بلوحات إرشادية من الجهتين، وما يحدث هو مخالفات مرورية لعكس السير فيه، ثم إن هناك مطبات لتخفيف السرعة، ولفت الانتباه إلى خطورة التقاطعات حال تجاوزها، عادا أسباب الحوادث تكمن في المخالفات التي يرتكبها بعض السائقين ممن لا يتقيدون بوسائل السلامة.
وقال: لا يوجد في السعودية طرق موت كما يسميها بعضهم، ولكن على الجميع التقيد بالتعليمات المرورية لتجنب الحوادث، وإن وزارة النقل ليست مسؤولة عن مخالفات الآخرين وتهورهم، وليس من المعقول وضع مطبات على مسافات الطرق، فهي تؤخر سيارات الإنقاذ والطوارئ، وتعرقل حركة السير، ويمكن تجنب الحوادث المميتة باتباع وسائل السلامة.
20 مخالفة عكس سير في دقيقتين على طريق زراعي بالأحساء
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
