أشار عدد من المطوفين، إلى أن العمل كرئيس مكتب هو الدرجة الأولى للوصول إلى عضوية مجلس الإدارة، مطالبين الوزارة بوضع شروط لرئاسة المكاتب عن طريق المؤهل العلمي وسنوات الخبرة.

الخدمة الميدانية

بالنسبة لطريقة اختيار رؤساء مكاتب الخدمة الميدانية فهي تتم بتوفر الشروط المقرة من وزارة الحج، حيث يدخل الجميع عمليات الترشح، بعدها الأجدر والأكفأ هو الذي يتم اختياره لقيادة المكتب.
أما فيما يتعلق بتطوير هذه الطريقة القديمة وتحديثها لتصل إلى عملية اقتراع يتم من خلالها ترشيح رئيس المكتب فإني أرى عدم جدوى هذه الطريقة والسبب بسيط، وهو أن المساهمين الذين يقومون بعملية الاقتراع من أجل اختيار الرئيس ليس لهم أي مصلحة كما هو الحال مع ترشيحهم للأعضاء الذين يقومون بتطوير العمل وإيجاد مرابح لهم.
أما رئيس المكتب فخدمته حصرية لضيوف الرحمن وهو بعيد كل البعد عن المصالح، كما أنني أتمنى أن يكون هناك تقنين لأعداد المتقدمين لرئاسة المكاتب فدائما نلاحظ مضاعفة عدد المتقدمين بالنسبة لعدد المكاتب، فمثلا المكاتب عددها 150، نجد أن المتقدمين 250 بنسبة تزيد على %80، وإذا أردنا تقليص العدد فمن خلال فرض بعض الشروط مثل المؤهل وخبرة لا تقل عن 5 سنوات، حينئذ نجد أن الأعداد بدأت في التقلص.
وينبغي على جميع الأعضاء المرشحين مثلا في الانتخابات القادمة أن يراعوا مسألة البعد كل البعد عن المجاملة أو الوساطة لأشخاص من أجل اختيارهم كرؤساء مكاتب أو نواب وأن يجعلوا جل اهتمامهم ما فيه صلاح أمور الحجاج وتطوير العمل في مجال الطوافة وتقديم أرقى الخدمات في هذا الشأن.
خليل فارسي - رئيس مكتب خدمة ميدانية بمؤسسة جنوب آسيا

آلية جديدة

فيما يتعلق بعملية اختيار رؤساء مكاتب الخدمة الميدانية، فنحن في المؤسسة نعمل وفق آلية جديدة ونظام مستحدث في هذا المجال يقوم على التقنية والرد الفوري عن طريق الرسائل، فالمكتب مثلا يمثله الرئيس ونائبان وثمانية أعضاء فكل واحد من هؤلاء يجد أن الشروط منطبقة عليه يتقدم باسمه، ومن خلال عدد من المعايير التي تقوم على الشهادات والخبرة الميدانية يتم إخبار كل مرشح بشكل سريع عن حالة طلبه بالقبول أو الرفض، وهذا يتم عن طريق الحاسب وبعملية شفافة لا يستطيع أحد أن يعترض على نتائجها، لأن كل هذه الأشياء تتم بصورة مكشوفة بعد ذلك يتاح المجال لتشكيل فريق المكتب، حيث يذهب الأعضاء إلى رؤساء المكاتب الذين ظهرت أسماؤهم وأرقام مكاتبهم فيعرضون عليهم العمل معهم، وبالتالي يكون قد تشكل الفريق الذي يعمل في المكتب بالكامل، وذلك عن طريق التوافق المشترك فيما بينهم، وكل ذلك يهدف إلى إيجاد بيئة في المكتب تقدم أرقى الخدمات للحجاج.
وتعتبر رئاسة المكاتب هي النواة الأساسية التي يستطيع المرشح من خلالها الوصول إلى العضوية أو حتى رئاسة مجلس الإدارة، كما هو الحال في بعض المؤسسات، فبعض المؤهلين وبكفاءتهم في مكاتب الخدمة الميدانية وإشادة الجميع بعملهم ومساهمتهم في تطوير العمل الميداني، وصلوا إلى أعلى الدرجات من خلال مناصب المؤسسة سواء في الرئاسة أو حتى نيابة المجلس.
فالذي يريد الوصول إلى مثل هذه الدرجات عليه الاجتهاد والإخلاص، كما أنني أؤكد على أن الذي يصل إلى عضوية مجلس الإدارة من خلال العمل الميداني الناجح في رئاسة المكتب هو العضو الفاعل في المجلس وهو الذي تعلق عليه الآمال.
كما إنه ليس هناك وساطة في عملية اختيار رؤساء المكاتب بأي طريقة من الطرق لأن عملية الترشح مكشوفة للجميع، فأي تلاعب في ذلك يكون واضحا، فلا يستطيع أي أحد التدخل في الاختيار مهما كان ذلك.
طيب بخاري - نائب رئيس مجلس مؤسسة جنوب شرق آسيا

باب مشاكل

من وجهة نظري أن الأعضاء يحاولون أن يبتعدوا عن مسألة التوسط في ترشيح أحد المطوفين لرئاسة المكتب في أي مؤسسة كانت، لأن ذلك يجر على العضو وعلى المؤسسة بشكل كامل المزيد من المشاكل في المستقبل، وبخاصة إذا كان الشخص غير مؤهل تماما لكي يقود المجموعة والأعضاء وبالتالي تقديم أرقى الخدمات، وبذلك يكون هذا الرئيس باب مشاكل على الأعضاء، ومكان سؤال عن كيفية وصوله إلى رئاسة المكتب، فالكل يريد أن يبعد عن الشبهات والإحراجات في مثل هذه الأمور، وفيما يتعلق بمسألة اختيار رئيس المكتب عن طريق الاقتراع، فإني أرى أنها طريقة غير مجدية ويمكن أن تدخل أناسا إلى المكاتب وهم غير مؤهلين أساسا إلى العمل الميداني.
أرى أن الطريقة التقليدية من خلال ترشح الفرد لرئاسة المكتب وتقديم أوراقه لمجلس الإدارة وعلى حسب خبرته وإدارته يتم الاختيار، فإنها الطريقة التي يمكن أن تنجح دون سواها، لأن الأعضاء هم أعرف بالمطوفين الذين يستحقون أن يتسلموا رئاسة المكاتب من خلال مشاهدتهم لهم في العمل الميداني.
وفيما يتعلق بحرص كثير من المطوفين على استلام زمام المكاتب لأنها البوابة الرئيسية للوصول إلى عضوية مجلس الإدارة، والسلم الذي يرتقي من خلاله المطوفون إلى أعلى المناصب في إدارة المؤسسة لأن الجميع عند ترشحه لرئاسة المكتب لا يريد المردود المادي، ولا ينظر إليه بقدر ما يتمنى وصوله إلى عضوية المجلس والتي بصراحة هي طموح كل رئيس مكتب، وغاية يجتهد كثير من المطوفين لنيلها.
منصور ثان - رئيس مكتب خدمة ميدانية بمؤسسة الدول الأفريقية غير العربية