تنذر تطورات المشهد الأمني في العراق بتطورات خطيرة في ديالى بعد تحرير منطقة جلولاء التابعة للمحافظة بواسطة المليشيات الشيعية وطرد مسلحي تنظيم داعش.
وقال مسؤول الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود البارزاني في قضاء خانقين شيخ جعفر في تصريح لـ»مكة» إن المليشيات «جلبت أفراد عشيرة بني تميم بشكل كامل إلى مناطق ديالى وأصبحت غرفة الطوارئ والشرطة في المنطقة تحت سيطرتهم واليوم منعوا وسائل الإعلام الكردية من دخول ناحية جلولاء وقاموا برفع الأعلام العراقية ورايات منظمة بدر الشيعية».
وأضاف «لدينا مخاوف كبيرة من أن يقوموا بإطلاق النار على الإعلاميين»، مشيرا إلى أن بعض عناصرهم أطلقوا النار على المدنيين وقاموا بنهب وحرق ممتلكات آخرين وتفجير مساجد سنية».
وقال هادي العامري زعيم منظمة بدر الشيعية التي شارك مقاتلوها في القتال في ديالى إنهم سيوجهون أنظارهم بعد ذلك لمحافظتي صلاح الدين والأنبار قبل أن ينتقلوا إلى محافظة نينوى، حيث تقع مدينة الموصل.
وأضاف «نعول على دعم مقاتلي العشائر .
فبانضمامهم إلى القتال أصبح نصرنا مؤكدا».
وأوضح أنه يتوقع الحصول على أسلحة ليس فقط من الحكومة العراقية بل أيضا الاستفادة من برنامج السلاح والتدريب الذي تعتزم واشنطن تقديمه للعراق.
ووفقا لمراقبين فإن افتراضات العامري مفرطة في التفاؤل لأن واشنطن والعشائر السنية تشعر بقلق شديد من الميليشيات الشيعية.
نذر حرب شيعية كردية في ديالى
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
