بدأت قوات البشمركة الكردية أمس عملية عسكرية واسعة في محوري مخمور وكوير جنوب محافظة أربيل وشرق الموصل بدعم جوي من طيران التحالف الدولي، لتحرير القرى التابعة لقضاء مخمور والتي ما زالت بعضها تحت سيطرة مسلحي داعش.
وأفادت مصادر ميدانية بأن القوات تحقق تقدما سريعا وتمكنت من تحرير خمس قرى منذ بدء العملية.
وقال نجاة علي مسؤول فرع مخمور للحزب الديمقراطي الكردستاني، ما زال تقدم قوات البشمركة مستمرا.
وأضاف «ترك مسلحو داعش الكثير من جثث قتلاهم بعد طردهم من تلك القرى»، مشيرا إلى أنهم فقدوا القدرة على المقاومة وبدأوا بالفرار أمام تقدم البشمركة باتجاه القرى التي كانت تحت سيطرتهم.
ومن جهته أفاد قائد ميداني في محور كوير، بأن القوات سيطرت على مرتفعات استراتيجية في هذه المنطقة كما حررت عددا من القرى، فيما لا تزال الاشتباكات مستمرة، والبشمركة تتقدم باتجاه الأهداف التي حددت لها.
وقال سكان إن البشمركة تصدت لهجوم من داعش على قضاء تلكيف شمال الموصل ما أوقع العشرات بين قتيل وجريح في صفوف التنظيم.
كما قتل 15 مسلحا في غارات لطيران التحالف على مناطق شمال الموصل.
إلى ذلك شنت طائرات التحالف الدولي نحو ثلاثين غارة جوية ضد مسلحي داعش داخل وحول العاصمة الفعلية للتنظيم في الرقة، وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس إن الغارات استهدفت مواقع في المدينة وكذلك منطقة الفرقة 17، التي استولى عليها المسلحون من القوات الحكومية في وقت سابق العام الحالي.
وفي سياق متصل ذكر المرصد السوري أن 5-0 من مسلحي داعش على الأقل قتلوا في ضربات للتحالف وخلال اشتباكات في الساعات الـ24 الأخيرة مع وحدات حماية الشعب الكردي والكتائب المقاتلة في مدينة عين العرب «كوباني».
واتهم أحد قيادات المقاتلين الأكراد تركيا بالسماح لمقاتلي داعش باستخدام أراضيها في المنطقة الحدودية مع سوريا لمهاجمة القوات الكردية من الخلف.
وقال إن هذه الأعمال تتعارض مع حسن الجوار، فيما نفت أنقرة لاحقا هذه الأنباء.
من جانب آخر قال مصدر دبلوماسي تركي «لم يتحقق تقدم يذكر في المحادثات التركية الأمريكية بشأن الحرب على داعش حيث إن أجندة الطرفين ما زالت متباينة في العديد من المسائل العسكرية والسياسية حول الأولويات».
وأكد أن نتائج زيارة نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن الأخيرة إلى تركيا لم تحقق الكثير الذي يرضي الطرفين في موضوع دعم المعارضة السورية المعتدلة ودورها المستقبلي.
- «رئيس الوزراء حيدر العبادي وعد بإرسال مشروع قانون الحرس الوطني إلى مجلس النواب.الحرس الوطني ضرورة ملحة جدا من أجل ألا نخسر الحرب مع داعش»
أحمد المساري - القيادي في تحالف القوى العراقية
- «مقاتلو البشمركة في كوباني أصابهم التعب، وسنقوم بسحبهم واستبدالهم بوحدات مقاتلة جديدة، ولن نفصح عن توقيت هذه الخطوة لدواعٍ أمنية».
جبار ياور - الأمين العام لوزارة البشمركة

