ما زالت معاناة أهالي شعبة صائف في حي العمرة من تسرب مياه التحلية والصرف الصحي مستمرة، ولم تجد لها حلا حتى الآن، رغم أن السكان أوصلوا شكاواهم إلى الجهات المعنية، بحسب حديثهم لـ»مكة»، مشيرين إلى أن مشكلتهم قاربت إلى الآن نحو 4 سنوات دون أي تحرك.
وأشار بعض السكان، الذين التقتهم «مكة» إلى أن مياه الصرف الصحي منعتهم من التنقل سيرا على الأقدام إلى المسجد أو المدارس، بسبب انبعاث الروائح المزعجة، والخوف من الأمراض المعدية، خاصة ما يتعلق بموضوع حمى الضنك، مضيفين أن شركة المياه لا يتعدى تجاوبها مع الأمر خلال السنوات الماضية، سوى الإصلاح الموقت للمشكلة لأنها سرعان ما تتدفق المياه من مكان آخر أو من المكان نفسه، كذلك الحال مع معالجة مشكلة الصرف الصحي.
وكانت «مكة» نشرت معاناة الحي قبل ستة أشهر، ورأي مدير وحدة أعمال مكة المكرمة والطائف لشركة المياه الوطنية المهندس عبدالله حسنين، الذي أشار إلى أن شعبة صائف تحتاج إلى ضغط عال حتى تصل المياه وأحيانا تصاحبها بعض الكسور، ولكن تعالج هذه الكسور أولا بأول عن طريق البلاغات من خلال الرقم المجاني، وليس لدينا كسورات غير طبيعية.
وعن كميات المياه الكبيرة المتسربة في الحي، نفى تلقي بلاغ بذلك، مبينا أنه في حال وجود البلاغ سيتم إصلاحها.