أعلن رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير تأييده لوزير الدفاع المصري المشير عبدالفتاح السيسي، مشيرا إلى أنه يتوجب على حكومات الدول الأوروبية أن تقوم بذات الأمر
وأضاف في مقابلة تليفزيونية الخميس الماضي إلى أن جماعة الإخوان المسلمين سرقت ثورة 25 يناير من الجماهير التي قامت بتفجيرها وخرجت إلى الشوارع منادية بالحرية، وأن تصرف وزير الدفاع بعزل الرئيس السابق محمد مرسي في الثالث من يوليو الماضي أعاد مصر مرة أخرى إلى طريق الديمقراطية
وقال بلير «هذا ما أقوله دوما للسياسيين في الغرب، الحقيقة تشير إلى أن الإخوان حاولوا اختطاف مصر وحرمانها من الأمل والتقدم، وقد تدخل الجيش لتحقيق رغبة شعبه لأجل العبور به إلى مرحلة أخرى من التنمية، وسندعم السلطات الجديدة حتى تتمكن من إرساء الديمقراطية وتحقيق الازدهار»
وكان الجيش المصري قد خلع مرسي عن الحكم رغم أنه أتى بعد انتخابات حرة، إلا أنه واجه معارضة شعبية واسعة نتيجة سياساته الخاطئة، مما أخرج الشعب إلى الشوارع للمطالبة بعزله، وهو ما تحقق عندما أعلن الجيش وعدد من الشخصيات الاعتبارية في مصر خارطة مستقبل جديدة في الثالث من يوليو الماضي، وأظهرت السلطات المصرية الجديدة رغبتها في تنفيذ الخارطة، إلا أن الإخوان المسلمين رفضوا التسليم بما تم، حيث شهدت عدد من أنحاء مصر حوادث عنف وتفجيرات وإرهاب، لا زالت الحكومة تجاهد للقضاء عليها
وأضاف بلير «من الإنصاف أن أقول إن السلطة الجديدة في مصر نجحت حتى الآن في تحقيق أهدافها، فقد تم الاستفتاء على الدستور الذي أيدته أغلبية ساحقة من الشعب، إضافة إلى إعلان الانتخابات الرئاسية التي دعت السلطات العديد من المؤسسات الحقوقية والدولية لمراقبتها، ولا ننسى دورها الكبير في إعادة الأمن ومحاربة الإرهاب، وكل هذا يؤكد جديتها في تنفيذ خارطة المستقبل وتسليم السلطة لحكومة منتخبة، لذلك أرى أن على الدول الأوروبية والغرب بصورة عامة أن يقدم لها كل أشكال الدعم التي قد تكون مطلوبة»