اتهم الرئيس السوداني عمر البشير، أمس بعثة حفظ السلام الدولية والأفريقية المشتركة بإقليم دارفور (يوناميد) بأنها تحمي حركات التمرد المسلحة بدلا من حماية المدنيين.
وأضاف، خلال لقاء مع رؤساء تحرير الصحف المحلية ووسائل الإعلام الأجنبية، أن قوات يوناميد “أصبحت عبئا أمنيا على الجيش السوداني أكثر من أنها داعم له في حماية المدنيين وغير قادرة على حماية نفسها”.
وتابع “يوناميد فشلت في حماية المدنيين وبدلا من ذلك باتت تحمي المتمردين.
ونريد الآن برنامجا واضحا لخروج قوات اليوناميد”.
كما اتهم البشير جهات خارجية بأنها كانت وراء مزاعم اغتصاب 200 امرأة في دارفور للتشويش على استقرار الأوضاع في الإقليم بعد أن استطاعت القوات المسلحة دحر حركات التمرد المتواجدة الآن في بعض الجيوب.
وتابع “هم يريدون تصعيد القضية للتشويش على حقيقة تحسن الأوضاع في دارفور ومشاريع التنمية التي انتظمت فيها”.
وكانت إذاعة “دبنقا”، المهتمة بشؤون دارفور وتبث من هولندا، أعلنت في 4 نوفمبر الماضي، نقلا عن زعيم قبلي قوله، إن قوات حكومية اعتدت على قرية تابت في دارفور، واغتصبت أكثر من 200 امرأة وفتاة.
وسرعان ما أعلنت الخارجية السودانية أنها أخطرت بعثة (يوناميد)، قبل أسبوعين، بالشروع في وضع استراتيجية الخروج من الإقليم.