تولى عطية الله علي زوين البشري، رئاسة طائفة دلالي الحدادة والألمنيوم قبل 20 عاما، وحصر مشاكل المهنة في الخلافات ما بين أصحاب الورش والزبائن على الطلب أو الأسعار، مشيرا إلى أنه كان يعمل قبل رئاسة الطائفة في أمانة العاصمة المقدسة، في قسم الصيانة والترميم حتى تقاعده وانتقاله للعمل كرئيس للمهنة، كما تمنى التحول من عصر الورش إلى عصر التصنيع، والتصدير بدلا من الاستيراد.
وأضاف البشري أن دوره الإشراف على العاملين في المهن ومراقبة أسعار الحديد وضمان مناسبتها في أغلب الأوقات، متوفرة للناس، والتحكم بالأسعار ليس من اختصاصنا، بل من اختصاص وزارة التجارة، مشيرا إلى أن لتطوير مهنة الحدادة لا بد من عمل مدن صناعية، لكي نذهب من عصر الورش إلى عصر التصنيع، والتصدير بدلا من الاستيراد.
وأشار رئيس طائفة دلالي الحدادة والألمنيوم إلى أن مهنة الحدادة مربحة، وذلك نظرا لطلب الناس بشكل مستمر وعلى طول السنة لأبواب الحديد التي تدوم عمرا أطول، مضيفا أن هنالك عمالة مسيطرة على السوق في ظل غياب الشباب السعودي عنها، متمنيا تدخل وزارة العمل من أجل إيجاد حل للعمالة الوافدة، وذلك بتكثيف الجولات المسائية، لأن هناك عمالة تعمل في الورش إلى ما بعد منتصف الليل تقريبا.