في فعالية اختلط فيها الشعر بالنثر أقام أدبي مكة المكرمة أمسية شعرية بمشاركة ثلاثة شعراء من طلاب جامعة أم القرى حازوا مراكز متقدمة في مسابقة شاعر الجامعة، وأكد رئيس النادي الدكتور حامد الربيعي في الأمسية التي تقاسم إدارتها كل من الدكتور عبدالعزيز الطلحي والدكتورة هيفاء الجهني، أن النادي يسعى لاستقطاب المبدعين الشباب وصقل مواهبهم الأدبية بإشراكهم في أنشطته المنبرية.
حفلت الأمسية بنصوص شعرية لم تخرج عن النمط العمودي، حيث تناوب الشعراء الشباب محمد الشيخ وطارق البلوشي وحمزة الفعر في إلقاء قصائدهم عبر ثلاث جولات، استعاد فيها الشيخ التاريخ بكل حكاياه وأساطيره، وأمطر الفعر أجواء الأمسية بوجدانياته الشفيفة، بينما حلق البلوشي عاليا بأسئلته الوجودية.
وشارك أحد طلاب الدورة التي يقيمها معهد اللغة العربية بالجامعة السنغالي مسلم أحمد بمقالين عن الطائف، والقلم، ليفتح مدير الأمسية الطلحي باب المداخلات، حيث تحدث الناقد سعود الصاعدي محكم لجنة الشعراء في الجامعة قائلا: إن الأمسية خلت من النصوص ذات النبرة العالية، لافتا إلى أن نصوص الشعراء الواعدين تجاوزت المجاز إلى مجاز المجاز بحضور هذا التنوع الشعري والذي ينهل من معارف وتجارب مختلفة، في ظل نمو معرفي وتقني سريع جدا.
وأكد الشاعر عبدالله أن الشعر لن ينتهي ما دامت هناك دماء جديدة تضخ إبداعاتها في عروق الشعر.
وكان الختام مع رئيس اللجنة الثقافية الدكتور عبدالله الزهراني، مؤكدا أن النشاط المنبري يأتي كواجب ثقافي على النادي لكل الأصوات الشابة التي تتعاطى الكتابة وتراهن على الإبداع.
اختلاط الشعر بالنثر في ليلة أدبية مكية
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
