انتهى الباحث والكاتب أحمد الهلالي من دراسة حول تجربة الأندية الأدبية بالمملكة استطلع فيها آراء 500 أديب ومثقف في التجربة وآليات عملها وسبل تطويرها لتصدر في كتاب عن نادي مكة الأدبي ودار الانتشار العربي في بيروت.
وأوضح الهلالي في تصريحات لـ «مكة» أن الدراسة حملت عنوان: الأندية الأدبية – النشأة والتطور والأثر في تشكيل الوعي الثقافي، ويتضمن مقدمة عن الحركة الثقافية في المملكة قبل إنشاء الأندية.
وقال الهلالي: قمت بدراسة ميدانية بدأت بالوقوف على آراء المهتمين وقدمت استطلاعين الكترونيين ليصل إلى أكثر من 500 مثقف ومثقفه من السعوديين ومن خارجها، وقدموا إجاباتهم على أكثر من 40 سوالا ليشكلوا توجهات مختلفه عمقت خيارات الدراسة كما وجهت استطلاعا إلى رؤساء الأندية الأدبية في 16 ناديا.
من ناحية أخرى لفت الهلالي إلى أن تجربة مهرجان الشعر العربي الذي ينظمه أدبي الباحة واستضاف الشهر الماضي دورته الثانية هو تجربة متميزة تتيح التواصل بين الشعراء العرب، وشعراء المملكة، وكذلك شعراء الباحة والشعراء والأدباء في مختلف المناطق لتعميق جذور التواصل والاطلاع على التجارب العريقه لشعراء وأسماء كبيرة وتبادل الإصدارات.
وانتقد الهلالي قصر مدة المهرجان وهي 3 أيام، حيث رأى أنها لا تكفى لتحقيق التلاقي، خاصة مع العدد الكبير من الشعراء والنقاد الذي تجاوزالمئة شاعر وناقد، وقال إن شاعرا أتى من خارج المملكة، أو مناطق بعيدة لا تكفيه مدة 10 دقائق ليعبر فيها عن تجربته الشعريه، كذلك فإن ناقدا لديه رؤية نقدية لا تكفيه 10 دقائق لطرحها وتفاعل الحضور معه.