على قدر الدعم تأتي النتائج.. بهذه الجملة أجاب مسؤولون من الرئاسة العامة لرعاية الشباب على سؤال طويل من 5 أسطر وجهته لجنة الشؤون الاجتماعية والأسرة والشباب بمجلس الشورى للرئاسة العامة لرعاية الشباب عن وضع المنتخب في الفترة الحالية.
وردت رعاية الشباب على السؤال بسؤال: ماذا قُدّم لكرة القدم السعودية من دعم مالي سواء للأندية أو المنتخبات حتى نتوقع نتائج توازي الدعم؟جاء ذلك خلال استضافة اللجنة نهاية شعبان الماضي، عددا من مسؤولي الرئاسة تقدمهم وكيل الرئيس العام لشؤون الشباب محمد بن صالح القرناس.
وكانت اللجنة طالبت الرئاسة العامة لرعاية الشباب بتفسيرات لتدني أداء المنتخب منذ 2006 الذي شهد آخر مرة تأهل فيها الأخضر إلى كأس العالم بألمانيا، وكذلك أسباب تراجع ترتيبه بشكل ملحوظ بين منتخبات العالم من حيث التصنيف الدولي.
ليجيب مسؤولو الرئاسة مؤكدين أن النتائج ما هي إلا حصيلة نهائية لما يتم تقديمه، مطالبين اللجنة بمقارنة الدعم المادي المقدم لكرة القدم في السعودية، وبين ما يتم تقديمه في الدول المنافسة التي تشابه ظروفها، ظروف المملكة العربية السعودية.
وأضاف مسؤولو الرئاسة «لا شك أن نتائج كرة القدم في المنتخبات والأندية مهمة جدا، لكن الأكثر أهمية، تأثيرها على المتابعين لها في الداخل سواء من الشباب أو الشابات خاصة، خصوصا وأن كرة القدم أو الرياضية بصفة عامة، تبدو المتنفس الوحيد لهذه الفئة المعنية، البالغة نسبتها أكثر من 60 % من المجتمع، وحتى يتحقق الهدف يجب أن يكون هناك دعم مقدر».
نتائج الأخضر "قد الدعم"
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
