شددت السلطات الأمنية والعسكرية اليمنية أمس من تعزيزاتها في محافظة عدن تزامنا مع احتفالات اليوم بالذكرى الـ47 ليوم الاستقلال الوطني في 30 نوفمبر 1967، ورحيل الاحتلال البريطاني من جنوب اليمن.
وأبلغ مصدر في الحراك الجنوبي "مكة" أن الحراك سيحيي الفعالية في ساحتين مركزيتين بعدن وحضرموت، يجدد من خلالهما مطالبته بما أسماه بتقرير المصير لجنوب اليمن عن شماله وإنهاء الوحدة اليمنية التي تمت بين الطرفين في 1990.
من جهة أخرى، أعلن في صنعاء عن تفاهمات وتقارب بين حزب التجمع اليمني للإصلاح "الإخوان المسلمون" وأنصار الله "الحوثي".
وكشف حزب "التجمع اليمني عن لقاء جمع ممثليه بزعيم حركة أنصار الله عبدالملك الحوثي، في محافظة صعدة شمال البلاد، أمس الأول لطي صفحة الماضي، وبناء الثقة والتعاون في بناء الدولة، وتنفيذ مخرجات الحوار الوطني واتفاق السلم والشراكة.
وقال رئيس الدائرة السياسية والناطق الرسمي باسم حزب الإصلاح سعيد شمسان: إن الاتفاق يأتي تعزيزا لاتفاقات سابقة تعاون حزب الإصلاح وجماعة الحوثي في تنفيذها.
وأكد أن اللقاء لم يخرج عن ما تم الاتفاق عليه في إطار الإجماع الوطني، في إشارة إلى اتفاق السلم والشراكة الوطني الذي وقعته الأطراف السياسية في 21 ديسمبر الماضي، لتسوية الأزمة بين جماعة الحوثي وحكومة البلاد.
وأضاف: توافقنا مع أخينا عبدالملك الحوثي للتعاون على بناء الدولة المدنية وقد لمسنا حرصا منه على ذلك، واتفقنا على استمرار التواصل لإنهاء كل أسباب التوتر ومعالجة تداعيات المرحلة الماضية.
وأكد مصدر حزبي لـ"مكة" أنه تم الاتفاق على استمرار التواصل بين الطرفين لإنهاء أسباب التوتر ومعالجة التداعيات التي حدثت خلال الفترة الماضية.
إلى ذلك دان تحالف قبائل اليمن بشدة اعتداء مسلحي الحوثي على منزل الشيخ عبدالله بن حسين الأحمر مساء الأربعاء الماضي.
وقال في بيان أمس: إن الاعتداء على بيت كل اليمنيين ورمز القبيلة اليمنية يعد انتهاكا صارخا للقوانين الدستورية والأعراف القبلية.
من جهة أخرى، تظاهر مئات اليمنيين أمس في صنعاء للمطالبة بإخراج الميليشيات منها ورفض الوجود المسلح في أحيائها.
وانطلقت المظاهرة التي نظمها وشارك بها شبان مستقلون، من أمام بوابة جامعة صنعاء وجالت في عدد من الشوارع القريبة للمطالبة بإخراج الميليشيات المسلحة من صنعاء، في إشارة للمسلحين الحوثيين.
الحراك الجنوبي يحيي ذكرى الاستقلال للمطالبة بالانفصال
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
