الدبلوماسية العالمية تعزل الحوثيين بالتواصل مع هادي
صادق هزبر - صنعاء
التقى الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي أمس في عدن المبعوث الأممي لليمن جمال بن عمر بعد يوم من زيارة قام بها الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبداللطيف الزياني ومعه عدد من سفراء دول الخليج إلى عدن.
وأكدت المصادر السياسة أن زيارة المبعوث الأممي إلى اليمن تأتي من أجل التشاور وبحث نقل حوار صنعاء إلى مدينة تعز القريبة من عدن، كما تهدف هذه التحركات الإقليمية والدولية لدعم شرعية الرئيس هادي ورفض الانقلاب والعنف.
وتأتي هذه التحركات في وقت طالب فيه مجلس الأمن أمس جماعة الحوثي بالإفراج الفوري وغير المشروط عن رئيس وأعضاء الحكومة اليمنية الموضوعين تحت إقامة الحوثيين الجبرية.
وحث بيان لمجلس الأمن الأطراف السياسية على استكمال المفاوضات ونقلها إلى مكان يحددها المبعوث الأممي.
وأكد ابن عمر ترحيب مجلس الأمن الدولي بكون الرئيس الشرعي عبدربه منصور هادي لم يعد تحت الإقامة الجبرية، ودعا الحوثيين إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن رئيس الحكومة خالد بحاح وأعضاء الحكومة، وكل الأفراد الموضوعين تحت الإقامة الجبرية أو المعتقلين بشكل تعسفي.
وفي سياق متصل يستعد عدد من الدول العربية والغربية لاستئناف أعمالها الدبلوماسية في اليمن من مدينة عدن.
وباشر السفير السعودي لدى اليمن محمد آل جابر أمس مهامه من عدن بعد نحو أسبوعين من إغلاق السفارة في صنعاء بحسب مصدر دبلوماسي.
وأكد مصدر محلي بمدينة عدن أن هذا التوجه بدأ عقب وصول الرئيس هادي للمدينة واستئناف نشاطه السياسي مجددا.
وقال المصدر إن السلطات المحلية في المدينة شرعت بإيجاد مجمع دبلوماسي في مدينة عدن.
ويؤكد المراقبون أن عملية نقل السفارات بمثابة “حصار دولي يُفرض على الحوثيين سياسيا ودبلوماسيا”، تزامنا مع عدم الاعتراف بأيّ شرعية يمثّلونها، ولا سيّما أنّ عددا من السفراء العرب والأجانب سيصلون خلال الأيام القليلة المقبلة إلى عدن لممارسة صلاحياتهم ومهامهم الدبلوماسيّة، كما بدأ أعضاء مجلسي النواب والشورى وقيادات في الأحزاب السياسيّة ومحافظو المحافظات والسلطات المحلية الانتقال إلى عدن التي تحولت مقصدا لرافضي انقلاب الحوثيين، من جميع الأطراف المحلية.

