انطلاقة جيدة نوعا ما للأندية السعودية في دوري أبطال آسيا، فبعد انقضاء مباريات الجولة الأولى، سجلت الأندية الأربعة نتائج متباينة لكنها اتفقت على عدم الخسارة، فالهلال تفوق على ضيفه لوكوموتيف الأوزبكي، والنصر تعادل مع بونيودكور الأوزبكي، فيما أحرج الأهلي مستضيفه أهلي دبي في عقر داره بالتعادل معه بثلاثة أهداف لكل منهما، كما تعادل الشباب مع فريق العين في دبي.
الهلال
سجل فريق الهلال الكروي (وصيف النسخة الماضية) أفضل نتيجة آسيوية بين الفرق السعودية (النصر، الأهلي، الشباب) في نسختها الحالية 2015 بانتصاره العريض على فريق لوكوموتيف الأوزبكي (3/ 1) وظهر الفريق الهلالي بأداء مقنع للغاية ولم يصل للمرحلة التي ينشدها المقيمون على شؤونه وإداراته بصفة (موقتة) بعد الاستقالة التي تقدم بها الرئيس الأمير عبدالرحمن بن مساعد وعدد من أعضاء مجلس الإدارة مؤخرا.
وقضت رياح (سيبيريا) مدرب الفريق الموقت، على عنصر المفاجأة لدى فريق لوكوموتيف الأوزبكي الذي تأسس 2012 ويسجل مشاركته الأولى في البطولة القارية.
النصر
النصر عاد للمشاركة القارية للمرة الـ7 بعد أن كانت آخر مشاركاته 2011 قبل أن يخرج منها من دور الـ16على يد فريق ذوب أهن الإيراني، وظهر الفريق بنتيجة مخيبة للآمال بعد أن أدرك التعادل بهدف على أرضه في مستهل مشواره أمام بونيودكور الأوزبكي، ونال مدربه الأوروجوياني داسيلفا سيلا من الانتقادات نتيجة لتدويره للاعبين بسبب ظروف الإصابات والإرهاق الذي أخذ من لاعبيه في دوري عبداللطيف جميل ومسابقة كأس ولي العهد.
الشباب
جاء أبيض العاصمة (الشباب) أفضل حالا وهو الذي خرج من النسخة الماضية على يد فريق الاتحاد السعودي في دور الـ16 بعد أن خسر (1/ 3)، بتعادله أمام العين الإماراتي بالخروج بنتيجة بيضاء في اللقاء الذي جرى على ملعب هزاع بن زايد بالعين.
وكان الليث قد ظهر بصورة متواضعة في الجولات الأخيرة لدوري عبداللطيف جميل، لكن مدربه البرتغالي باتشيكو نجح في إدارة المباراة والعودة للرياض بنتيجة مرضية (نوعا ما) وهي نتيجة مقنعة في مباراته الآسيوية الـ71 التي بدأها في الموسم 1992 ــ 1993.
الأهلي
الطرف السعودي الرابع (الأهلي)، فقد ساهم دفاعه في خسارة النقاط الثلاث في أولى مواجهته أمام أهلي دبي، حيث خرج الفريقان متعادلان بثلاثة أهداف لكل منهما، بعد أن كان الأهلي السعودي متقدما حتى الدقيقة الـ79، وكان بالإمكان أفضل مما كان للأهلي السعودي الذي يسجل حضوره للمرة التاسعة في البطولات الآسيوية، إذا أعاد مدربه السويسري جروس التوازن الدفاعي لفريقه في الربع الأخير من اللقاء.
ويملك الفريق مواصفات (البطل) وأمامه الفرصة للعبور للنهائي كما فعل في آخر مشاركاته 2012 أمام الكوري إف سي سول.

