هاجم مسلحو تنظيم داعش بلدة كوباني الحدودية السورية انطلاقا من تركيا، وذلك للمرة الأولى منذ حصار البلدة.
وأفاد المتحدث باسم حزب الاتحاد الديموقراطي الكردي نواف خليل، أن البداية وقعت بهجوم شنه انتحاري بسيارة مدرعة على المعبر الحدودي بين كوباني وتركيا.
وأضاف خليل أن التنظيم “اعتاد مهاجمة البلدة من ثلاث جهات، لكنه هذه المرة هاجمها من أربع جهات”.
ولم يصدر تعليق فوري من أنقرة بشأن شن الهجوم.
وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن قتالا عنيفا دار جنوب غرب البلدة، حيث جلب التنظيم دبابات كتعزيزات لمقاتليه.
وقال إن أحدث معركة أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن ثمانية مقاتلين أكراد وسبعة عشر من داعش.
وبدأ داعش هجومه على اتجاه عين العرب في 16 سبتمبر الماضي وتمكن من السيطرة على مساحات واسعة من الأراضي في محيطها، وصولا إلى دخولها في السادس من أكتوبر واحتلال أكثر من نصف المدينة التي تتراوح مساحتها بين خمسة وستة كلم مربع، إلا أن تدخل الطيران التابع للائتلاف الدولي بقيادة الولايات المتحدة ودخول مقاتلين من الجيش الحر وقوات البشمركة العراقية إلى المدينة للمساندة، أوقفا تقدم التنظيم وتراجعت حدة المعارك منذ نحو ثلاثة أسابيع، بينما بدأ الأكراد يستعيدون المبادرة على الأرض.
إلى ذلك أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن التحالف استهدف مواقع داعش في 15 ضربة جوية في العراق وسوريا على مدى ثلاثة أيام.
وأضافت أنه تم تنفيذ 13 هجوما في العراق منذ الأربعاء، بينما استهدفت ضربتان التنظيم في سوريا.
وذكرت القيادة المركزية أن الضربات في سوريا أصابت مواقع قتالية ومنطقة تنفيذ عمليات قرب كوباني ووحدة تكتيكية قرب حلب.
في العراق تم تدمير مخابئ ومركبات وجرافة وموقعا قتاليا قرب كركوك، وإصابة وحدة كبيرة وأربع وحدات تكتيكية في خمس ضربات جوية قرب الموصل.
كما أسفرت غارتان عن تدمير مركبتين وسلاح ثقيل، بينما تم استهداف وحدة تكتيكية قرب الرمادي.

»هزيمة داعش ليست سهلة ونحتاج مزيدا من التضحيات والإمكانات. انتقلنا من صراع الوجود الذي كان يهدده التنظيم إلى عمليات إخراجه من العراق«.
حيدر العبادي رئيس الوزراء العراقي

»نطالب بقوات برية دولية تابعة للتحالف الدولي لحماية الحدود العراقية السورية، حيث يوجد 3 آلاف نازح عراقي بمحافظة الحسكة السورية«.
أحمد الجربا النائب عن تحالف القوى العراقية