أعلنت السلطات في باماكو أمس أن شخصا مصابا بفيروس «إيبولا» شفي من المرض بعدما تلقى العلاج داخل البلاد، في أول حالة شفاء من نوعها في مالي.
وقال وزير الصحة عثمان كونيه إن هذا الشخص عولج بنجاح بعد أن خضع للفحص مرتين لتبيان وجود الفيروس وأتت النتيجة سلبية.
وأوضح كونيه، أن ما مجموعه 285 شخصا كانوا على تواصل مع المصابين بالفيروس، لا يزالون تحت المراقبة الصحية.
وكشفت شركة «ويلكوم» للمستحضرات الطبية أمس الأول عن قرب تجربة جهاز يمكنه تشخيص عدوى فيروس إيبولا بسرعة تزيد ست مرات عن الأجهزة الموجودة حاليا في دولة غينيا الواقعة في غرب أفريقيا.
فالتحليل الذي يجري على الدم أو اللعاب ويستمر لمدة 15 دقيقة يعني أن المصابين يمكن عزلهم بسرعة أكبر والحصول على العلاج المبكر الذي يزيد من فرصهم في النجاة.
أول شفاء لمصاب إيبولا في مالي
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
