ازدادت أوضاع النازحين في مخيمات إقليم شمال العراق صعوبة مع دخول فصل شتاء هذا العام، وفي مقدمتها أوضاع مخيم بحركة قرب أربيل.
ويقيم أكثر من 5 آلاف نازح، غالبيتهم من الموصل والمناطق المحيطة بها منذ نحو 4 أشهر، في هذا المخيم الذي يفتقر إلى الشروط الأساسية للمعيشة.
ورغم افتتاح مدرسة ومستشفى في المخيم وتقديم مساعدات من قبل دول ومنظمات إنسانية، إلا أن المقيمين فيه يشكون من الأوضاع السيئة ويطالبون بزيادة المساعدات، خاصة المساعدات الطبية ووقود التدفئة ومستلزمات الأطفال.
وتنتشر برك مياه الأمطار التي هطلت بغزارة خلال الأيام الماضية داخل المخيم.
وتقول خديجة مطر إبراهيم (42 عاما)، نازحة كردية من طائفة الشبك قادمة من قضاء الحمدانية التابع لمحافظة نينوى، وهي تحاول تجاوز بركة ماء تشكلت بالقرب من خيمتها، “نحن مرهقون جدا، عانينا كثيرا من المصائب التي لا يمكن وصفها”.
وطالبت الجهات المعنية بـتحسين الأوضاع.
وأضافت: ليست لدينا غاز ولا كيروسين علاوة على أن الخيم التي نقيم فيها سيئة جدا، فهي لا تقينا حر الصيف ولا برد الشتاء، والخدمات الطبية قليلة جدا.
بدوره، قال عباس حسين (70 عاما)، وهو من طائفة الشبك من قضاء الحمدانية: في الصيف كنا نعاني من الحرارة المرتفعة والغبار، والآن مع قدوم فصل البرودة والمطر، نعاني من البرد والطين والوحل.
وأضاف: لا ننتظر شيئا من الحكومة المركزية، فلو كانت حكومتنا بالفعل، لجاء مسؤوليها إلينا واطلعوا على أوضاعنا عن قرب، ولكن للأسف حتى الآن لم يأت أي مسؤول عراقي من الحكومة المركزية.
مخيم بحركة.. وجه آخر لمعاناة النازحين العراقيين
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
