يلاحق الانتقاد لائحة انتخابات أرباب الطوائف التي أقرتها وزارة الحج أخيرا، لا سيما أن الوزارة تأخرت في توضيح بنود اللائحة ـ بحسب مطوفين ـ الأمر الذي شكل لبسا عند عاقدي العزم على الترشح.
ركاكة
«اللائحة الجديدة في شكلها العام ركيكة وفقيرة، إذا ما قارناها بالانتخابات في دول العالم، والتي تعتمد اختيار المرشح الحاصل على الأصوات الأكثر، بعكس لائحة انتخابات أرباب الطوائف، ما يوجب على وزارة الحج عقد مؤتمر لإيضاح بنود اللائحة التي يعتريها الغموض.
وأتوقع أن يكون مصير انتخابات أرباب الطوائف ما آلت انتخابات الغرفة التجارية والتي لم تنجح بسبب تضارب الأفكار وإصرار كل منتخب على تنفيذ فكرته لأنه يراها من الأجدر والأنفع.
ولعلي أعود للتأكيد على أهمية تفسير بنود اللائحة لإزالة اللبس ومعرفة الأمور المتعلقة بها».
عبدالوهاب موسى - نائب رئيس مجلس الإدارة للتخطيط والتطوير بمؤسسة مطوفي حجاج إيران
فرصة للشباب
«تميزت اللائحة الجديدة بإتاحة الفرصة للشباب والذين كانوا مهمشين في السنوات الماضية ، فتنشئة جيل جديد يمثل الصف الثاني للمطوفين أمر مهم تسعى اللائحة الجديدة لتحقيقه.
وبرؤية مجملة للائحة، فإنها ذات مضامين جيدة وهذا لا يعني أنها خالية من الملاحظات خاصة فيما يتعلق بالانتخابات الفردية، والتي تعتمد على أعداد أفراد العائلة الذين يسحمون التصويت لصالح المرشح، وهنا أدعو لأهمية العمل الجماعي والمساندة لاجتياز الصعوبات التي متى ما أزيلت انعكست على الخدمة المقدمة للحجاج».
المطوف رضا صحرة- عضو مجلس إدارة مؤسسة مطوفي حجاج إيران
تجارة وطوافة
«أجد أن اللائحة مستقاة من نظيرتها التي اعتمدت في انتخابات الغرفة التجارية، إذ حولت بعض الأفكار والبنود لصالح لائحة انتخابات أرباب الطوائف.
ويؤخذ على اللائحة أن يكون الأعضاء أقارب من الدرجة الأولى حتى وإن كانوا جديرين بالعمل، أما بالنسبة للنساء فإن عملهن محصور في المكاتب وهذا الأمر ربما لا يقدم النفع المأمول مقارنة بالرجال.
فيصل أزهر - عضو مجلس إدارة مؤسسة مطوفي حجاج إيران

