- انتقد البعض المنتخب السعودي وأرجع خسارته في النهائي الخليجي للمدرب واللاعبين.
- وقلل هؤلاء من شأن المنتخب القطري الحاصل على اللقب باستحقاق حتى وإن لم يقدم مستوى فنيا في بداية البطولة.
- وإذا عدنا لمباريات المنتخب القطري مقارنة بالمنتخب السعودي، يتضح الفارق بيننا وبينهم
- فالمنتخب القطري انتصر على المنتخب الأسترالي الذي هزمنا نحن، إذن هو أفضل من الأخضر
-المنتخب القطري فاز على المنتخب اللبناني الذي تعادلنا معه، وهذا أيضا يمنحه الأفضلية
- ولن أتطرق لفوز القطريين على منتخب كوريا الشمالية لأننا لم نواجهه في العام الحالي - وبالنظر إلى الأهداف التي ولجت مرمى المنتخب القطري، فيحسب لمدربه الجزائري جمال بلماضي أنه جعل من دفاع العنابي، دفاعا متماسكا يصعب تسجيل الأهداف في مرماه أخيراً.
- وهذا يعني أن المدرب نجح على الأقل في التأكد من سلامة أحد خطوطه الثلاثة، بينما نحن لا نزال في طور اختبارات اللاعبين لاختيار الأفضل منهم.
- انتهت بطولة الخليج، وخرجنا منها كما ولجنا إليها، فالكأس واحدة وذهبت للبطل، بينما الوصافة لا تعني شيئا.
- تنتظرنا بطولة أهم وهي كأس أمم آسيا، وإذا استمر الحال كما كان عليه في السابق، فسنعود أيضا من سيدني مثقلين بهموم الكرة السعودية وقضاياها.
- الوضع يستدعي وقفة قوية وهزة عنيفة رغم أن الفترة التي تفصلنا عن كأس آسيا ليست كافية لإحداث جديد.
- لا ينتصر قطيع من الأسود إذا لم يقده أسد!

