شهدت القاهرة وعدد من المدن الرئيسة أحداث عنف محدودة تزامنا مع الدعوة التي أطلقتها الجبهة السلفية لتنظيم مظاهرات أطلقت عليها “انتفاضة شباب المسلم” والتي لم تلق تجاوبا بالشارع المصري.
وأوضح المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية اللواء هاني عبداللطيف أن قوات الشرطة والجيش نجحا في إحباط ما أسماه المرحلة الأولى من مخطط الفوضى والعنف الذي دعت إليه بعض الجماعات المتطرفة أمس، والذي كان مقررا بعد صلاة الفجر، مشيرا إلى أن خبراء المفرقعات أبطلوا مفعول 7 عبوات محلية الصنع عثر عليها بمحافظات القاهرة والإسكندرية والشرقية وبني سويف.
وأضاف أن الأجهزة الأمنية تمكنت أيضا من ضبط 89 من عناصر تنظيم الإخوان الإرهابي من المحرضين والمخططين لأعمال العنف في مختلف محافظات الجمهورية.
ورغم تشديد القوات الأمنية من إجراءاتها في كافة المدن تحسبا لاندلاع أي أعمال، أكدت القوات المسلحة استشهاد أحد ضباطها أمس، أثناء تأدية عمله بمصر الجديدة، حيث ذكر بيان صادر عنها: “أن ضابطا برتبة عميد استشهد وأصيب 2 آخران برفقته، أثناء تحركهم بمنطقة محطة الجراج بجسر السويس، حيث تم استهدافهم وإطلاق النار عليهم، من قبل مسلحين مجهولين، يستقلون سيارة ملاكي بدون لوحات معدنية، ولاذوا بالفرار”، مضيفا أن الأجهزة الأمنية مشطت المنطقة بحثا عن الجناة، كما نقل المصابون إلى المستشفى العسكري لتلقي العلاج.
كما عثرت الأجهزة الأمنية بالقاهرة صباح أمس على سيارة أجرة بداخلها أسلحة نارية وأعلام تابعة للقاعدة وقطعة قماش مرسوم عليها علم أمريكا بجوار أحد المساجد بالمطرية فيما تكثف الأجهزة الأمنية من جهودها للقبض على المتهمين الهاربين، وحرر محضر بالواقعة وأحيل إلى النيابة للتحقيق.
من جهة أخرى أكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي في حديث لصحيفة “لوفيجارو” الفرنسية أن حرية الرأي والتعبير مكفولة في بلاده استنادا لوجود قانون ينظم عملية التظاهر.

 

 

  • »في أعقاب ثورة 30 يونيو 2013 مددنا يدنا إلى جماعة الإخوان حتى 14 أغسطس 2013 واقترحنا عليهم المشاركة بصورة كاملة في الحياة السياسية المصرية والتقدم بمرشحين في كل الانتخابات الرئاسية والتشريعية غير أنهم رفضوا وفضلوا طريق التمرد في الشارع«.

الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي