بعد 15 يوما على رحيل الكاتب والأديب، عابد خزندار قررت أسرته إهداء مقتنيات مكتبته لهواة القراءة، بعد فشلها في إهدائها لإحدى كليات البنات إنفاذا لوصيته، ودعت الأسرة، الراغبين بالتوجه لمقر مكتبته لتسلم الإهداءات.
كانت رغبة الكاتب عابد خزندار الذي رحل في العاشر من فبراير الحالي أن ينشر الثقافة بين الناس، وقال في دردشة عائلية بأنه يرغب في إهداء جزء من مكتبته للناس والجزء العلمي لمكتبة جامعية وبالذات قسم البنات، وذلك بحسب تصريحات ابنته الدكتورة سارة لـ»مكة» بعد أن وضعت سارة على حسابها في تويتر خبر إهداء جزء من مكتبة والدها للراغبين في ذلك.
ولفتت سارة إلى أن والدها كان كثيرا ما يوصي بالكتب وبنشرها بين الناس وأنه ذات ليلة قال لهم إنه يرغب في إهداء جزء منها والآخر سيما العلمي منها لقسم البنات في إحدى جامعات الحجاز، وقالت: حاولنا أن نحقق رغبته فيما يخص إرسالها لجامعة البنات فتواصلنا مع إحدى الجامعات لكن وبكل أسف واجهتنا عراقيل كثيرة ولم نجد تجاوبا بل بالعكس طلبوا منا طلبات، واشتراطات كثيرة جعلتنا نتراجع عن الفكرة، لافتة إلى أن مكتبة الملك فهد الوطنية وافقت على قبول الجزء العلمي من المكتبة.
وأوضحت سارة أن الجزء الذي سيتم إهداؤه يضم الروايات والدواوين الشعرية وبالفعل استقبلنا شبابا وشابات يطلبون الكتب بشغف، وهي متنوعة ومن بينها روايات عبدالرحمن منيف وأشعار نزار والبردوني وأغلبها مهداة من أصحابها لوالدي، مشيرة إلى أن جزءا آخر سيتم نقله للمكتبة الوطنية بباريس.
أسرة خزندار تنفذ رغبته وتهدي مكتبته للقراء
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
