نفذ أهالي العسكريين المختطفين لدى تنظيمي داعش والنصرة تهديدهم أمس، وقطعوا طريقا على أحد مداخل العاصمة بيروت للاحتجاج على المماطلة بالمفاوضات لتأمين الإفراج عن أبنائهم، إلا أن القوى الأمنية أعادت فتحه بالقوة.
وجاء تحرك الأهالي، الذين يعتصمون في «ساحة رياض الصلح» قرب مقر الحكومة وسط بيروت منذ أكتوبر الماضي، بعد أن هددت جبهة النصرة أمس الأول بإعدام أحد الجنود المحتجزين لديها خلال 24 ساعة، ما لم تبدأ الحكومة عملية التفاوض بشكل جدي واتهمت حزب الله بأنه «الطرف الوحيد» الذي يعرقل المفاوضات.
وقطع الأهالي الطريق عند منطقة الصيفي، وهي مدخل رئيس من جهة بيروت الشرقية.
وأوضح الشيخ عمر حيدر، رئيس لجنة أهالي العسكريين المختطفين، أن الأهالي أرادوا عبر هذا التحرك إيصال رسالة إلى الدولة بأنها هي الوحيدة المخولة بالتفاوض في ملف الخاطفين، مشيرا إلى أنهم سيستمرون بتصعيد تحركهم الاحتجاجي حتى يتلقى الأهالي اتصالا من أحد الوزراء يطمئنهم.
وبعد وقت قصير، طالبت القوى الأمنية الصحفيين والمصورين بالابتعاد عن مكان وجود الأهالي وقطع النقل المباشر وعدم التصوير، الأمر الذي أدى إلى تدافع بين الطرفين.
وانكفأ الأهالي بعد أن تم رشهم بالمياه من سيارة تابعة للدفاع المدني، وعادوا غاضبين إلى مقر اعتصامهم الأساسي في ساحة «رياض الصلح».