تقدير الآخر هو تقدير لذاتك، وسوء حكمك على الآخرين المبني على جهل مطبق ذاك خلل فيك يحتاج لإصلاح.

أن تصلح نفسك وتنشغل بها لهو أمر عظيم تقدمه لذاتك.
حين ترمي بكلمة طائشة من غير تعقل من لسانك على أحدهم فقد أصبته بسهم مسموم يجري جريان الدم، ونتيجتها إما أنه «حليم» ويتمثل قول الله «والكاظمين الغيظ»، والحليم اتق شره إن غضب، أو أنه سيرد صاعك صاعين وكلمتك عشرا ولاة حين مندم. 
القرآن الكريم ربانا أن نقول للناس كل خير وحسن «وقولوا للناس حُسنا»، والرسول المربي صلى الله عليه وسلم أخبر بما معناه أن أقواما يدخلون الجنة بحسن خلقهم. 
سوء الخلق سبب للنفور، والشافعي يقول: 
فإن تدْن منّي تدن منك مودتي ... وإن تنأ عنّي تلقني عنك نائيا
حسن الخلق وبسط الوجه وكف اليد وبذل المعروف والمشي بالخير والسعي للمحتاج أمور سامية تورث محبة القلوب. 
وهنا محمود الأيوبي يقول: 
والمرءُ بالأخلاق يسموا ذكره وبها يفضل في الورى ويُوقّر 
همسة: 
أخلاقك لك واحترامك للآخر هو احترام لك وما هو إلا انعكاس.