تدريس العلوم بطريقة متكاملة هو المعنى الذي توصل إليه المشتركون في مؤتمر تدريس العلوم المتكاملة في فارنا ببلغاريا عام 1968، ويعتبر هذا المؤتمر الأول من نوعه لمناقشة تدريس العلوم المتكاملة، وكان تحت إشراف المجلس الدولي للاتحاد العلمي (ICSU) وبمساعدة من اليونسكو ومؤسسة فورد الأمريكية، وخلُص هذا المؤتمر إلى صعوبة استخدام العلوم المتكاملة بدون تدريب المعلمين. 
وفي عام 1973 عقد المؤتمر الثاني للعلوم المتكاملة في جامعة ميرلاند، وأطلق عليه (المؤتمر الدولي لتدريب المعلمين على العلوم المتكاملة) واشترك فيه 200 من التربويين والعلماء وكانوا يمثلون 63 دولة وكانت مدته 10أيام. 
وكان المؤتمر الثالث للعلوم المتكاملة في تبليسي عام 1978 لمناقشة المشروعات التي نظمت بحسب مفهوم العلوم المتكاملة، وتبين في هذا المؤتمر انتشار مناهج العلوم المتكاملة بشكل عام ووصولها لشريحة كبيرة وتحديدا الدول النامية، وتم في هذا المؤتمر تحديد مفهوم العلوم المتكاملة بأنه:
تدريس المبادئ والمفاهيم العلمية بطريقة تؤكد على الوحدة الأساسية للفكرة العلمية، بعيدا عن التكرار، وعلى بعد واحد من مجالات العلوم المختلفة، وربطها في الموقف التعليمي الواحد. 
وتوالت المؤتمرات التي تناقش العلوم المتكاملة إلى وقتنا الحاضر وفي مايو من العام 2015 سيقام المؤتمر في إيطاليا.
وفي المملكة العربية السعودية يعتبر مشروع الملك عبدالله لتطوير التعليم أحد التجديدات والتوجهات المستقبلية الذي يحمل رؤية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله لبناء مجتمع في مصاف الدول المتقدمة، ولتدريس العلوم أهمية كبرى في هذا المشروع إذ إنه تم استقطاب الخبرات العالمية وتمت مواءمة السلاسل العلمية التي تُدرس في أفضل المدارس في العالم لتكون في مدارسنا ولنصل إلى ما وصلت إليه الدول المتقدمة، وتعتبر سلسلة ماجروهيل العالمية المطبقة حالياً نموذجاً جيداً لتدريس العلوم المتكاملة، ولكن تدريس العلوم المتكاملة يظهر شكلياً في الكتب، وأما فعلياً فغالباً يتم الفصل أثناء تدريس العلوم. 
وتحتاج كتب العلوم إلى تدقيق أكثر لنصل إلى تدريس متكامل للعلوم شكلياً وفعلياً، كما يحتاج المعلمون إلى تدريب وتطوير مستمرين ليستطيعوا اكتساب هذه المهارات وجعل الطالب أثناء الموقف التعليمي مرتبطاً ذهنياً بكافة فروع العلوم المختلفة.