خسر الأخضر أمام جماهيره التي أظن أنها لن تعود مرة أخرى لمؤازرته حتى لو صرف لها مصروف جيب وبدل انتقال مع انتداب لمدة شهر إلى العاصمة أو جدة، أو الدمام، لكل فرد منهم.

نخر الغرور جسد المسمى بناصر الشمراني، وكان نقطة ضعف في هجوم الأخضر أمام المنتخب القطري، وظهر مجهدا وفلتت أعصابه كثيرا، فزاد من احتجاجاته على الحكم العراقي الناجح.
إشراك الهزازي جاء متاخرا وأراهن أنه لو لعب منذ البداية لربما فاز الأخضر ولكن المدرب الخواجة، يبدو أنه لم يطلع على الشرائط التي تحكي نجاح الهزازي مع الاتحاد والشباب والمنتخب في السابق.
هل أسمي المدرب فاقد الأهلية، أم إنه يتأمل في إنهاء عقده ليتقاضى مبالغ هائلة ويغادر إلى بلاده ساخرا من غباوة أشخاص منا وفينا.
حارس العرين السعودي ضعيف جدا في الكرات الأرضية، وكنت أتمنى إشراك سواه، ولكن جبروت المدرب وغطرسته جعلتنا نمص الحميض.
لا أعرف سببا مقنعا لجلوس لاعب الوسط الفذ تيسير الجاسم، ولا أسمي عدم الزج به إلا غباء من المدرب الخواجة الذي أراد أن ينهي الاتحاد السعودي عقده ليقضي ليالي الكريسماس ورأس السنة مع أسرته، ويصرف جزءا من المبالغ الهائلة التي كسبها من اتحاد الكرة في بلادي.
هناك بعض أفراد المنتخب لعبوا بغرور وصلف واضحين، وبالذات في خانة متوسطي الدفاع، وأعجبني الظهير الأيسر السعودي في قتاليته واستبساله، وبصراحة فقد أدى واجبه كاملا ويستحق الثناء عليه، وكذلك الظهير الأيمن، ونواف العابد الذي لم يجد من يسانده في بناء الهجمة، وكريري أضعه مع من أدوا واجبهم ويستحقون الثناء.
بصراحة منتخبنا لا يستحق الفوز بالبطولة، وأهنئ نجوم قطر في كسب النتيجة 
لأنهم لعبوا بجدية واستبسال أمام منتخبنا بين جماهيره وفي ملعبه.
وأرجو من رئيس اتحاد الكرة أن يسعى لعودة سامي الجابر لتدريب المنتخب، فما حك جلدك غير ظفرك، وسامي ناجح بكل مميزات المدرب الناجح الذي يملك العلم والخبرة والطموح والغيرة الوطنية.