أطلقت الغرفة الإسلامية للتجارة والصناعة والزراعة في إسطنبول مشروع “الأغذية الحلال”، وذلك في الاجتماع العشرين لمجلس إدارتها.
وقال نائب أمين الصندوق الفخري عضو المكتب في غرفة تجارة وصناعة الكويت وليد الدبوس: إن مشروع “الأغذية الحلال” مهم للمسلمين لضمان ذبحها على الطريقة الإسلامية وخلو المواد الغذائية من لحوم وشحوم الخنزير والمواد المسكرة.
وأضاف أن أهم قرار اتخذه مجلس الإدارة هو انعقاد الجمعية العمومية واجتماع مجلس الإدارة للغرفة الإسلامية في أوغندا مطلع العام المقبل، الأمر الذي يشكل تنوعا في جغرافية الاجتماعات وعدم اقتصار إقامتها على المدن الرئيسية مثل جدة وإسطنبول والقاهرة.
وذكر الدبوس أن مجلس إدارة الغرفة الإسلامية ناقش موضوع إنشاء مركز تحكيم تجاري فيما بين الدول الأعضاء يتم اللجوء إليه لحل أي نزاع، مبينا أنه يعزز التجارة البينية ويحفظ الحقوق من الضياع.
وتابع أن الاجتماع بحث إيجاد مصادر تمويل لمشاريع الغرفة الإسلامية التي تقوم بدور مهم تجاه تعزيز التجارة البينية فيما بين الدول الإسلامية التي لا تتجاوز نسبتها 14%.
ولفت الدبوس إلى أن الاجتماع تناول زيادة إيرادات الغرفة الإسلامية من خلال زيادة الاشتراكات والأنشطة التي ينظمها القطاع الخاص من دورات تدريب وورش عمل ومؤتمرات وندوات تهتم بالقضايا العالقة في ما بين الدول الإسلامية.
وأضاف أن مجلس الإدارة احتفل بإطلاق موقع الغرفة الإسلامية على شبكة الانترنت العالمية، لتسهيل وتعزيز التجارة البينية لوجود قاعدة بيانات عن الدول الإسلامية متاحة على الموقع وإطلاق مبادرات وعقد صفقات بين ممثلي القطاع الخاص.
ونوه إلى أن انعقاد اجتماع الغرفة الإسلامية يتزامن مع اجتماع اللجنة الدائمة للتعاون الاقتصادي والتجاري لمنظمة التعاون الإسلامي “كومسيك” حتى تعرض نتائج أعمال الأجهزة التابعة للغرفة على مجلس وزراء الاقتصاد والمالية في الكومسيك.
يذكر أن الغرفة الإسلامية تأسست في 1976 بإسطنبول خلال المؤتمر الإسلامي السابع لوزراء الخارجية ومن أهدافها إحياء القيم الأخلاقية في المعاملات التجارية ونشر الوعي بعلم الاقتصاد الإسلامي والنهوض بحجم الاستثمارات.
ويتكون مجلس إدارة الغرفة الإسلامية للتجارة والصناعة والزراعة المنتخب من 19 دولة من أصل 57 دولة عضوا في الغرفة الإسلامية.