انتشرت مؤخرا ظاهرة دورات تدريبية عبر برنامج «واتس اب».
ويستخدم أصحاب تلك الدورات جملا براقة في الإعلان عن دوراتهم لجذب الزبائن للالتحاق بها، منها على سبيل المثال «جاذبية الحب» التي تعد الزوجة بسيطرة كاملة على زوجها مقابل دفع 80 ريالا فقط قيمة التسجيل بالدورة.
وكثير من هذه الدورات الواتسابية تستهدف النساء تحديدا ويروج لها عن طريق برامج التواصل الاجتماعي بعد أن أصبحت مشروعا تجاريا أكثر من كونها توعويا وثقافيا.
«مكة» أرادت خوض التجربة لمعرفة ماهية هذه الدورات وتواصلت مع مدربة الدورة والتي ذكرت «أن التسجيل متوقف لبدء الدورة وأن رسوم الدورات الأخرى تتفاوت على حسب الأيام وثقل الدروس، وأشارت إلى أن هناك دورة ستقام قريبا» وهذا يؤكد إقبال النساء على مثل هذه الدورات والذي ساعد هؤلاء على الاستمرار.
وحول مشروعية هذه الدورات تساءلت المدربة المعتمدة والمستشارة الاجتماعية وفاء العجلان كيف يمكن تسمية هذه الدورات دورات تدريبية وهي بمقابل مادي واﻻستفادة منها تكاد تكون معدومة ولا يمكن أن تطور الفرد والمجتمع أو تحل مشاكل أسرية، فنحن نؤمن بأن التدريب يصنع التغيير ويحقق النجاح، ولكن التدريب الذي تنعدم فيه لغة التواصل البصري ولغة الجسد والتفاعل الحسي ﻻ يسمى تدريبا وﻻ يحدث تغييرا، فكيف تقبل النساء على مثل هذه الدورات بالرغم من أن مراكز التنمية اﻻجتماعية تقدم دورات تنموية مجانية تستهدف المرأة وأسرتها وهى منتشرة في جميع الأحياء.
وتوضح العجلان أن أغلب دورات الواتس اب تستهدف النساء لأنها استغلت تعطشهن للتدريب في ظل التغيرات المجتمعية واحتياج المرأة للتغيير وإيجاد قنوات تواصل مع الزوج والأبناء.
دورات تدريبية تستهدف النساء عبر واتس اب
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
