بدأت كندا بتجربة لقاح تم تطويره لمواجهة فيروس إيبولا على البشر، وذلك في مركز علم اللقاحات في مدينة هاليفاكس جنوب شرقي البلاد، إذ حقن 40 متطوعا باللقاح، الذي يتم تطويره جزئيا في كندا.
وقال رئيس فريق العمل الدكتور سكوت هالبرين: إنهم فوجئوا بتقدم أكثر من 150 شخصا للتطوع لتجربة اللقاح، مشيرا إلى أن فريق العمل سيقوم بملاحظة تأثير الجرعات المختلفة من اللقاح، مع توقع آثار جانبية مشابهة لتلك التي تتسبب بها لقاحات الإنفلونزا.
وأفاد هالبرين بعدم وجود فيروسات إيبولا حية داخل اللقاح، موضحا أنه تم تبديل جينات فيروسات أُخذت من حيوانات كالخيول والخنازير، بجينات فيروس إيبولا، حيث تهدف التجربة إلى دفع الجسم لإنتاج أجسام مضادة، لطرد بروتين فيروس إيبولا الموجود داخل اللقاح، ومن المقرّر أن تُعلن نتائج التجربة في بدايات 2015.
من جهة أخرى، حذرت منظمة الصحة العالمية أمس الرجال المتعافين من مرض الإيبولا بأن يمتنعوا عن الممارسة الحميمية مع زوجاتهم لثلاثة أشهر، للحد من خطر انتقال الفيروس عبر السائل المنوي.
وقالت منظمة الصحة في بيان لها أمس: الرجال الذين شفوا من مرض إيبولا يجب أن يكونوا على دراية بأن السائل المنوي ربما يكون معديا لفترة تصل إلى ثلاثة أشهر بعد ظهور الأعراض.
وينتقل فيروس إيبولا عادة عبر سوائل الجسم مثل الدم واللعاب والغائط، وقد تسبب في مقتل آلاف بعد انتشاره في غرب أفريقيا، ورغم عدم وجود أي توثيق لانتقال الفيروس عبر الاتصال الجنسي فقد تم رصده في مني ناجين منه.
وتشير الأرقام الرسمية إلى إصابة نحو 16 ألف شخص بإيبولا لدى تفشي المرض في الآونة الأخيرة، وإلى وفاة 5689 منهم، وتظهر أحدث أرقام أعلنتها المنظمة أن كل حالات الإصابة تقريباوكل حالات الوفاة، باستثناء 15 حالة، كانت في غينيا وسيراليون وليبيريا، وهي أكثر ثلاث دول تأثرا بالمرض.