أفاد تقرير أن إندونيسيين انضموا إلى متشددين آخرين يقاتلون في سورية ما يبعث مخاوف من أن يسهموا في إعادة إحياء أنشطة الجماعة الإسلامية المسؤولة عن أبرز التفجيرات في إندونيسيا
وقال التقرير الذي أعده معهد تحليل سياسة النزاعات ومقره في جاكرتا «إن النزاع في سورية اجتذب متطرفين إندونيسيين أكثر من أي حرب أخرى في الخارج»
وتابع التقرير أن «الحماس للذهاب إلى سورية مرتبط مباشرة بإيمانهم بأن المعركة الأخيرة ستكون في بلاد الشام، أو سورية التاريخية أو المشرق بما يشمل سورية والأردن ولبنان وفلسطين وإسرائيل»
وأسهم هذا المفهوم في توجه إندونيسيين من مختلف التيارات المتطرفة إلى سورية بما في ذلك الجماعة الإسلامية المسؤولة عن تفجيرات 2002 في جزيرة بالي التي أوقعت 202 قتيل معظمهم أجانب